شؤون محلية

متظاهرون في لندن يتهمون «بن سلمان» بارتكاب «جرائم حرب»

اتهم ناشطون حقوقيون في لندن، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع «محمد بن سلمان» بارتكاب «جرائم حرب» في اليمن.

وأقام الناشطون معرض صور واعتصام أمام السفارة السعودية في لندن، وعرض الناشطون صورا سلطت من خلال «البروجيتكر» على حائط السفارة.

وتضمنت الصور معاناة أطفال اليمن جراء الحرب اليمنية المندلعة منذ أكثر من عامين، إحداها حملت عنوان «السعودية تحاصر أطفال اليمن حتى الموت جوعا»، فيما حملت صورة لـ«بن سلمان» عنوان «مجرم حرب».

وتجمع العديد من الناشطين الحقوقيين والسياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان وسلطوا الضوء على ما يجري في اليمن من انتهاكات جراء الحرب.

وفي وقت سابق، انتقدت منظمة العفو الدولية، التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، من بينها جرائم حرب، في اليمن.

وأفادت بأن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية واصل طوال العام الماضي قصف المناطق التي تسيطر عليها قوات الحوثيين وحلفاؤهم أو التي تتنازع السيطرة عليها، وهو ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى المدنيين، وكانت بعض الهجمات عشوائية، أو غير متناسبة، أو موجهة مباشرة ضد المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المدارس، والمستشفيات، والأسواق، والمساجد.

وكانت بعض هجمات التحالف َ تبلغ حد جرائم الحرب، واستخدم التحالف ذخائر وردتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، من بينها قنابل عنقودية محرمة دوليا تتسم بطبيعتها بالعشوائية، وتمثل خطرا مستمرا على المدنيين بسبب عدم انفجار كثير منها عند الارتطام الأولي.

وأشار التقرير إلى اعتراف التحالف في ديسمبر/كانون أول، بأن قواته استخدمت، عام 2015 ذخائر عنقودية مصنوعة في المملكة المتحدة، وقال إنه لن يفعل ذلك في المستقبل، واستمرت حكومتا الولايات المتحدة وبريطانيا كذلك في مساعدة التحالف بإمداده بالأسلحة، والتدريب، والمعلومات الاستخبارية، والدعم في مجالات الإمداد والنقل، ووافقتا على مزيد من عمليات نقل الأسلحة إلى السعودية؛ برغم الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي ارتكبتها قواتها في اليمن، فيما تنفي المملكة استهداف المدنيين وتؤكد على دقة الاستهداف.

يشار إلى أنه بعد نحو عامين ونصف من النزاع المسلح بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بات نحو 17 مليون يمني يعانون نقصا شديدا في الغذاء، فيما تهدد الأمراض والأوبئة ملايين آخرين، وفق ما تقول الإحصاءات.

ومن بين سكان هذا البلد، هناك 7 ملايين على حافة المجاعة بالفعل، في أكبر حالة طوارئ غذائية في العالم، وفقا لتوصيف مسؤولي الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، قالت منظمة «أوكسفام» الخيرية إن الحرب المستمرة في اليمن منذ نحو أربعة أشهر دفعت أكثر من ستة ملايين شخص إلى حافة المجاعة.

الخليج الجديد
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى