أدبياتشهداء الصلاة

أٓغويتُ روحي

إلى دماء شهداء القطيف والأحساء، من هنا من الأحساء، إلى كربلاء سيد الشهداء، ألف تحية وتحية، ومن نخيلها مزهرية مزهرية..

أٓغويتُ روحي أن  ترى  أبعاده
فأتت  تُراودُهُ  بِغيرِ  إرادة
فتوٓهٓجتْ شمساٍ بصُبحِ وصالهِ
وبِليلهِ قمر اً يٓتوقُ سُهٓاده
وصدى هٓديلي  يستبيحُ  هُدوءٓه
حتى  يُعاودُ  بُلبُلي إِنشاده
 
ياثورةٓ  الآمالِ  مِلئُ سحائبي
أٓرجِع  لِبرقِ  جوانحي  إرعاده
حٓطَّم  لِحٓقل جوارحي أسياجٓه
واقطًف  بإِعصارِ الهوى  أوراده
 
ياجٓمرةٓ  العُشاقِ هذا خٓافقي
مِن فٓرطِ  عِشقٍ  يشتهي أعواده
و لِقاؤُكٓ  اللهبُ  اللطيفُ  بعاشق
يأبى  على  عُذّاله  إخماده
أبصارُهم  أٓسرٓى لنورِ سراجِه
وخُطاهمُ لا تستهينُ رٓمٓاده
 
هذي فُصولُ  روايتي  يافٓاتِني
فيها المُعذٓبُ  عاشقٌ  جٓلاده
فالعِشقُ  مُفرٓدُ  لا مثنى  في دمي
يجري  وليس  مُنافسٍ  آحٓاده
 
يا خالداً  والموتُ  طٓوع  بٓنٓانِه
إنْ  يشتهي  أو يشتهي إبعاده
إقبل مِن الأحساءِ بعضُ دمائها
ومِن القطيفِ مٓثيلُها  وزيادة
 
أحساؤنا صلّى لِذكرِ  مُحمدٍ
وقٓطِيفُنا ذِكر الصلاةِ أٓعٓاده
فسرى من الأحساء نحوها طالعٌ
للسالكين فأُلهِموا إرشاده
وبدا بأُفقِ المٓشرِقينِ خلودُه
مرفاً تلوذُ بأُفقِهِ أطواده
 
فالعشقُ فيك مِن الوصالِ خضوعه
والعشق فيك مِن الجفاءِ عِنٓاده
وخلودُ عِشقِك من خلودِك سيدي
فالموت فيكٓ شهادةٌ ووِلادٓه
الشاعر/ عباس المبارك 
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى