تقارير

السلطات السعودية تأمر بسحب مؤلفات القرضاوي من المكتبات العامة

على إثر الصراع الخليجي المُتصاعد وبعد صدور البيان المُشترك بين كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر وإعلان قائمة “الإرهاب” التي شملت أسماء عديدة بينها الشيخ يوسف القرضاوي، قررت سلطات الرياض منع تداول جميع مؤلفاته وسحبها من المكتبات العامة ومنع تداولها في السعودية.

السلطات السعودية وجهت أمس الأحد عبر وزارة التعليم قراراً بسحبِ مؤلفات القرضاوي من المكتباتِ والجامعات والكليات والمدراس وحتى إدارات التعليم مع التأكيد على كافة الجهات بعدمِ نشر أي من مؤلفاتهِ في المستقبلِ بشكل نهائي.

التعميم الصادر من وزارة التعليم وصف مؤلفات القرضاوي بأنها تُشكل خطرا على فكر الطلاب والطالبات.

صحيفة “عكاظ” ذكرت أن المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة والإعلام، هاني الغفيلي،  صرح باتحاذ إجراءات صارمة تجاه 112 مؤلفاً ليوسف القرضاوي.

وسبق أن استقبل القرضاوي بحفاوة في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الخامس من يناير 2009، على عهد الملك عبد الله بصفته رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وفي 30 يونيو الماضي استضاف الملك سلمان القرضاوي بقصر الصفا بمكة مما أثار ضجة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في وسم #القرضاوي_في_ضيافة_الملك_سلمان وكان اللقاء الأول بعد سنوات من إعلان وزارة الداخلية في 2014 الذي وصف جماعة الإخوان المسلمين بأنهم “تنظيم إرهابي”

وفي حديث تلفزيوني سابق عبر قناة الجزيرة أشار القرضاوي إلى علاقته مع الملك فهد والملك عبدالله ووصفها بالوطيدة.

وعرف عن القرضاوي تكفيره إلى الشيعة وتبنيه مواقف السلطات السعودية ضد ثورة البحرين وحزب الله بعد وقوفه إلى جانب الجماعات المُتطرفة في سوريا.

وتجدر الإشارة أن السعودية دائماً ما تستخدم تُهمة “الإرهاب” لكل من يخرج من تحت عبائتها السياسية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى