شؤون اقليمية

أسوشيتد برس: بعد زيارة ترامب إلى السعودية.. اختراق في قطر وغارة دموية في البحرين

وضع تقرير تحليلي لوكالة (أسوشيتد برس) الهجوم الخليفي على بلدة الدراز الأسبوع الماضي، في سياق رحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط.

ونشرت الوكالة اليوم الثلاثاء، ٢٩ مايو ٢٠١٧م، تقريرا وصف الهجوم الخليفي بـ”الغارة الدموية” وقال بأنها جاءت بالتوازي مع “خسارة قطرية” في حسابات هذه الزيارة، وذلك في إشارة إلى التوتر المتواصل بين الدوحة من جهة، والسعودية والإمارات (والبحرين تبعاً) من جهة أخرى.

وأوضح التقرير بأن قطر وجدت نفسها في موقع الدفاع مرة أخرى مع حجب المواقع الإلكترونية القطرية في الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة، وذلك في آخر “تطورات الأزمة الإقليمية” التي اندلعت بعد تصريحات نُسبت إلى أمير قطر تميم آل ثاني بثتها وكالات الأنباء الرسمية، سرعان ما قالت الدوحة بأنها زائفة وأن موقع الوكالة تعرّض للاختراق.

التقرير أوضح بأن زيارة ترامب “أكد التحالف الخليجي” الذي تقوده السعودية، في حين وجدت قطر – الدولة الصغيرة الغنية بالطاقة – نفسها على هامش هذا “التحالف المدعوم من الغرب”. وفي هذا الشأن يقول أيهم كامل، مدير مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة (أوراسيا) بأن “نهج ترامب سيُعقد أية فرصة ممكنة للإنفراج السعودي الإيراني”، وأضاف بأنه “حتى قبل ترامب، بدأ السعوديون سياسة مشددة تجاه إيران”.

وادعى كامل بأن التصريحات “المتنازَع حولها” والمنسوبة إلى تميم “تعكس بشكل كبير سياسات قطر”، وقال إن الأخيرة “استفادت من علاقاتها مع إيران لمنع الهيمنة السعودية على المنطقة”.

وذكر تقرير أسوشيتد برس بأن الدوحة تواصل “الدعوة إلى إجراء محادثات جادة مع إيران، مما يتناقض بشدة مع ما ذكره ولي ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان) وتصريحاته الشديدة ضد إيران، واستبعاده الحوار معها”.

وقد كان لافتا أن تقرير الوكالة الأمريكية قرأ الأزمة الخليجية في ذات السياق مع الهجوم الدموي الذي شنه آل خليفة على بلدة الدراز ومنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم، وكذلك في السياق ذاته للهجوم السعودي الدموي المتواصل على بلدة العوامية بالمنطقة الشرقية.

وفي ذلك نقلت الوكالة عن سيمون هندرسون، من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، قوله بأن الهجوم الذي وقع في البحرين يشير إلى أن “الأطراف (في النظام الخليفي) المتشددة؛ تفضّل العمل الأكثر صرامة ضد الاحتجاجات الشيعية، كما أن هذه الأطراف تعتبر تصريحات ترامب في الرياض بمثابة إذن للتصعيد”، وحذّر هندرسون بأن هذا “يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على كلّ من البحرين والسعودية”.

البحرين اليوم

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى