تقارير

الرياض 200 دورية لمراقبة منكرات الصلاة والأسواق والتبرج واختلاط الجنسين

تبدأ الحكومة السعودية في تسيير عدد 200 دروية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المعروفة باسم الشرطة الدينية بعد إيقاف أستمر عدة أشهر, وصدور قرار بإعادة هيكلة هذا الجهاز المثير للجدل خلال الشهر الماضي.

الشرطة الدينية وبحسب التنظيم الجديد سوف تبدأ ممارسة مهام عملها ابتداء من يوم الأحد 14 مايو ولمدة شهرين كمرحلة تجريبية أولى يقتصر تطبيقها على العاصمة الرياض, والتي قُسّمت إلى خمسة قطاعات جغرافية بحسب الزوايا الأربع والوسط لتسهيل إدارة الفرق الميدانية من قبل مشرف لكل قطاع يقوم بضبط وتنسيق عمل دوريات الفرق الميدانية ورفع تقارير يومية لمشرف المنطقة بحسب خطط العمل المعدة مسبقاً بالتنسيق مع الرئاسة العامة للهيئة الدينية.

في حين سيقوم أعضاء الدوريات الميداينة بمراقبة الأسواق لمدة خمس ساعات متواصلة خلال الفترة الصباحية ومن ثم معاودة العمل في فترة المساء لمدة خمس ساعات أخرى, ورفع تقارير لحظية لمشرف القطاع وإحاطته بجميع “المنكرات” الظاهرة والرفع بها من خلال تطبيق إلكتروني عبر أجهزة الآيباد الموزعة على أعضاء الدوريات الميدانية ومن ثم التحرك لتغيير “المنكر” من خلال النصح والتوجيه.

الوثيقة المسربة أشارت أن “المنكرات” يقصد بها منكرات الصلاة والأسواق والمتنزهات والتبرج والسفور وفعاليات وبرامج الترفيه والمعاكسات والتحرش, وفي حالات الاشتباه في العلاقات المحرمة على سبيل المثال وليس الحصر.

التنظيم الجديد يهدف لتكثيف تواجد الهيئة الدينية في الميدان بشكل مباشر لمعالجة “المنكرات” الظاهرة بشكل فوري.

يذكر أن جهاز الهيئة الدينية أطلق المواطنون عليه مسمى “الشرطة الدينية” وعرف في أوساطهم بالسمعة السيئة الصيت بسبب التجاوزات التي يرتكبها أعضاء الجهاز, الذي كان يتمتع بصلاحيات واسعة دون الرجوع لأجهزة الأمن, ولتسببه في العديد من الوفيات نتيجة المطاردات الغير مبررة والتي راح ضحيتها عدد من العائلات.

ويقول المواطنون أن أعضاء الهيئة يغلب عليهم التشدد الديني بعد سنوات من الفسوق أو السجن بسبب قضايا أخلاقية وبقائهم لسنوات طويلة دون وظيفة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى