تقارير

رغم الإستنكارات والمخاوف.. السلطة السعودية ماضية في هدم حي المسوّرة

مرآة الجزيرة

لليوم الثاني على التوالي تخضع بلدة العوامية لعملية عسكرية، حوّلت شوارعها إلى ساحات حرب، في ظل تزايد غضب السكان من إصرار السلطة على تنفيذ خطط هدم حي المسوّرة التاريخي.

إدعاءات عديدة ساقتها السلطة السعودية منذ أشهر، مؤكدة نيتها هدم الحي الذي يعود تاريخه إلى ما يربوا على 400 عام. ففي البداية إدعت السلطات السعودية أن العملية جزء من تطوير البلدة وتحسينها، كما أشارت إلى أنها دفعت تعويضات إلى السكان من أجل إخلائها.

وفيما أنكر السكان رضاهم عن المشروع وتأكيدهم أن ما سيحصل هو بمثابة تهجير قسري، إتجهت السلطات إلى حجج أخرى، حيث إدّعت وزارة الداخلية أن مطلوبين مختبئين في حي المسورة.

وعلى وقع إستنكار الأهالي، ومطالبة خبراء دوليين بعدم هدم الحي، بدأت الحكومة السعودية، بسلسلة من الإجراءات التهجيرية، حيث قطعت الخدمات الأساسية وبينها المياه والكهرباء، مما هدد حياة السكان وخاصة الأطفال وكبار السن.

ومع مرور يومين على العملية العسكرية، أكدت السلطة السعودية عزمها المضي في سياساتها التي تستهدف سكان بلدة العوامية مهما علَت الأصوات الرافضة ومهما كانت النتائج وحجم الخسائر البشرية والمادية.

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى