تقارير

نقاط الحصار والتفتيش ترفع وتيرة إذلال المواطنين في القطيف

إهانة وصعق كهربائي لمواطن أمام زوجته واختفاء آخر بتهمة التواصل مع الحشد الشعبي في العراق،،،

مرآة الجزيرة

أفاد نشطاء في منطقة القطيف لـ”مرآة الجزيرة” بأن حاجز التفتيش الواقع على مدخل منطقة الناصرة/العوامية أحتجز شاباً بمعية زوجته أثناء مرورهما بسيارتهما الخاصة مساء يوم أمس السبت.

وأضاف المصدر، عمد الجنود لإهانة الشاب بسيل من الشتائم والألفاظ النابية والعبارات الطائفية والعنصرية سبقتها تعابير تشكك في كون المرأة التي بصحبته في السيارة هي زوجته!.

الشاب رفض تعرض العساكر لزوجته بعبارات الإستفزاز الطائفي، ما دفعهم لإخراجه بالقوة من داخل سيارته أمام زوجته واقتياده إلى داخل الكابينة العسكرية حيث تعرّض للإهانة والضرب والصعق الكهربائي في أنحاء متفرقة من جسمه.

الزوجة وبعد سماع صراخ الجنود على زوجها بالعبارات النابية, وصراخ زوجها من داخل الكابينة, دون أن تتمكن من تقديم أي مساعدة له، أستنجدت بأهلها عبر الإتصال بواسطة هاتفها النقال.

أهالي الشاب الذين حضروا من فورهم لم يستطيعوا مساعدة الزوج أو ثني العساكر من الاعتداء عليه, والذين أظهروا الاستهتار بالعائلة والسخرية بهم.

شرطة القطيف بدورها رفضت استلام الشكوى التي قدمتها عائلة الشاب بذريعة أن الشرطة لا تختص وليس لها أي علاقة بنقاط التفتيش والحصار المفروضة على كاملة بلدة العوامية ومنطقطة القطيف, وأضاف الضابط المناوب: “إن أمارة المحافظة وأمير المنطقة الشرقية “سعود بن نايف” هم فقط أصحاب الصلاحية في التعامل والتعاطي مع هذه النقاط.

أحد النشطاء أفاد بأن أهالي المنطقة يرصدون ومنذ فترة طويلة وجود أسلحة متنوعة وأجهزة الصعق الكهربائي لدى العساكر الذين يستغلونها في الإعتداء والتنكيل بالمواطنين.

وفي نفس السياق, أشار “نشطاء محليون” إلى اعتقال شاب آخر من أهالي بلدة القديح بحجة العثور على صور للحشد الشعبي العراقي في ذاكرة هاتفه النقال.

الشاب اعتقل أثناء توجهه إلى منزله عائداً من عمله في إحدى شركات التنقيب عن النفط في المناطق الصحراوية البعيدة، وتم إخضاعه للتفتيش الشامل بحجة الإشتباه, وهو الأمر الذي يتكرر بشكل شبه يومي مع الكثير من المواطنين.

ويتعمد العساكر إخضاع الشبان صغار السن للتفتيش الشخصي بشكل دقيق ومذل, واستدراجهم لنقاط عمياء ضمن نطاق حواجز التفتيش التي تخضع للمراقبة المستمرة عبر الكاميرات من خلال مركز التحكم والسيطرة في مقر قوة المهمات الخاصة في مدينة الظهران وغرفة عمليات أخرى في مقر وزارة الداخلية بالرياض مكلفة بالمتابعة والإشراف على إدارة الشأن الأمني في بلدة العوامية.

النشطاء أشارو لرصد 3 حالات اعتداء وإهانة واعتقال مؤقت لشباب من منطقة القطيف خلال الـ 72 ساعة الماضية بتهمة الإشتباه, فضلاً عن حالتين أخرى تم رصدها بدايات الأسبوع الماضي, إلى جانب عشرات حالات الإيقاف والتعطيل والاستفزاز المتعمد في نقاط التفتيش, منذ حادثة قصف قوات الأمن لمبنى تراثي قديم في خي المسورة التاريخي وتدمير “حسينية الفقيه الشيخ محمد بن نمر” بذريعة تواجد مطلوبين متحصنين داخلها, الهجوم الذي راح ضحيته الشاب “وليد العريض” 16 عام وأصيب شقيقه بجراح خطرة أثناء تواجدهم أمام منزلهم الواقع على بعد 500 متر من الحسينية.

ويرجح الأهالي أن الجنود يتعمدون رفع مستوى الإحتقان الشعبي لدى المواطنين لمحاولة استدراج ردود فعل عنيفة تتخذها السلطات كمبرر لعمل عسكري ضخم تجاه البلدة لتدمير حي المسورة التاريخي الذي تعجز قوات الأمن عن دخوله نظراً لضيق وتعرج طرقه وسط أبنية يراوح عمرها حوالي الـ500 عام.

يذكر أن عدداً من الحواجز باتت تحيط بمداخل ومخارج العوامية فارضة حصاراً مستمراً للسنة السادسة على التوالي، حيث أصبحت تشابه نقاط التفتيش الإسرائيلية لما تحوية من كاميرات مراقبة وتحصينات وآليات مدرعة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى