تقارير

تقرير امني : السعودية حصلت على رأس نووي من اسرائيل وقنبلة نووية من باكستان

وفقا لتقرير امني غربي واعترافات مسؤولين سعوديين ان نظام الرياض حصل بالفعل على أول قنبلة نووية (رأس نووي من إسرائيل وقنبلة نووية من باكستان وإنها ستقوم بتفجير نووي تجريبي خلال الأسابيع القادمة!) وان السعودية تخطط لامتلاك المزيد من هذا النوع من سلاح الدمار الشامل مع صمت غربي رهيب لاسيما ان الغرب ظل دوما يندد بامتلاك ما يسميها دول العالم الثالث أسلحة تقليدية حتى للدفاع عن نفسها.

وذكر التقرير الذي سربته صحيفة فيتيرانز توداي الامريكية وتعرض موقع الصحيفة الالكترونية مجددا للاختراق بسببه أن إسرائيل والسعودية وغيرها من دول في المنطقة وعندما أدركت نجاح مخطط انتزاع القدرة النووية من إيران ارتفعت صيحاتها وصارت تتبطر على نعمة النفط وفق تعبير الصحيفة وتهدر أموال ومدخرات أجيال المنطقة ليس بتهديد إيران غير النووية ! فحسب ، بل تخطط علانية وبصلافة لاحتلال سوريا والعراق ولبنان كما تفعل الآن مع اليمن والبحرين دون أي رادع دولي ولا اعتراض إقليمي.

وبالعودة الى الوراء بالزمن قليلا ذكر عدد من المحللين العسكريين و الخبراء في المجال الأمني أن السعودية لجأت إلى خيار شراء قنابل نووية أيضا بدلاً من الدخول في المجال النووي من الصفر لأسباب عديدة منها:

1- إن السعودية موقّعة على معاهدة منع الانتشار النووي, و هذا يعني أن أي نشاط نووي سعودي خارج الإطار السلمي سيُعدّ خرقاً للمعاهدة، و هو ما سيسبب لها مشاكل دولية كبيرة جداً.

2- إن خيار ” شراء النووي ” يعطي المملكة حريّة حركة و سرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية، مما من شأنه أن يخترق أية محاولات دولية لعرقلة أو منع حصولها على القدرة النووية في حال كان هناك وضع إقليمي استثنائي خطير .

3- إن ذلك يوفّر للسعوديين رادعاً و غطاءً بديلاً عن المظلة النووية الأمريكية التي باتت بعض الأوساط داخل المملكة يرى أنها ضمانة غير أكيدة، خاصّة بعد التوترات التي سادت العلاقة بين السعودية و أمريكا، إثر هجمات 11 أيلول 2001.

و على الرغم من أن كلاً من المملكة العربية السعودية و باكستان نفتا في حينه كلاً من التعاون النووي و الغطاء النووي, إلاّ أنّ الحملات على الطرفين عادت لتتكثّف في العام 2003، خاصّة من قبل الولايات المتّحدة و الهند في ظل هواجس كل من إسرائيل و إيران في حينه وذلك تغير الان بعد ان توطدت العلاقات السعودية الاسرائيلية ودخلت طور التحالف الاستراتيجي ضد ايران وسوريا وحزب الله.

فقد أشارت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر بتاريخ ( 18 / 9 /2003 ) أن هناك تقريرًا إستراتيجيًّا يتم بحثه على مستويات عالية في الرياض يشمل ثلاثة اختيارات:

– الأول: امتلاك قدرة نووية كاملة كسلاح ردع.

– الثاني: الحفاظ أو الدخول في تحالف مع قوة نووية، مما يوفر الحماية للسعودية.

– الثالث: محاولة التوصل إلى اتفاق إقليمي لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وهو امر مستحيل.

وقالت الصحيفة: ” إنه من غير المعروف حاليًا ما إذا كانت السعودية قد اتخذت قرارا حول أي من الخيارات الثلاثة، إلاّ أنها اعتبرت مجرد إعداد تلك الخيارات النووية للدراسة تطورا يثير القلق ” على حد تعبير الصحيفة .

وفي تشرين أول ( 2003 ) صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الإسرائيلية ” آهارون زائيفي ” أمام الكنيست الاسرائيلي أن باكستان والسعودية تتفاوضان على صفقة لتزويد الأخيرة برؤوس نووية تركب على الصواريخ .

و في تشرين ثاني ( 2004 ) عبّر مصدر إيراني مسؤول عن قلقه من أن تكون السعودية امتلكت الأسلحة النووية أو التكنولوجيا النووية عبر باكستان، و أنها وقّعت صفقة في عام ( 2003 ) مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ ( df-3a ) الصينية القديمة.

ثمّ أعادت صحيفة ( فايننشال تايمز ) البريطانية بتاريخ ( 5 / 8 / 2004 ) فتح ملف الدعم المالي السعودي للنووي الباكستاني و العلاقة بينهما ، فأشارت أن المملكة العربية السعودية ساهمت في دعم البرنامج النووي لباكستان، و أن الرياض ربما تسعى لامتلاك سلاح نووي أو حتى اقتراضه من إسلام آباد في ظل ظروف إقليمية مضطربة، مذكّرة بأنّ ولي العهد السعودي عرض تزويد باكستان بنحو (50) ألف برميل من النفط يومياً لفترة غير محددة بشروط ميسرة في الدفع، في خطوة من شأنها أن تتيح لباكستان التغلب على تأثير العقوبات الغربية المنتظرة بعد إجرائها الاختبارات النووية آنذاك ، و هو ما يعتبره الباكستانيون أكبر مساعدة لباكستان في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها.

و ذكرت فايننشال تايمز أن الدعم المالي السعودي غذّى شكوكاً بوجود تعاون نووي بين البلدين، ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن التمويل السعودي ساعد البرنامج النووي لباكستان، وسمح لها بشراء تكنولوجيا نووية من الصين من بين عوامل أخرى .

و اعتبرت الهند في تقارير أوردتها في 23 آذار من العام 2005 أن هناك اتّفاقاً أمنياً دفاعياً سريّاً سعودياً – باكستانياً يتضمن توفير النووي الباكستاني للسعودية في مواجهة إيران وإسرائيل و الولايات المتّحدة في ما إن قامت الأخيرة بمحاولة احتلال منابع النفط السعودي ، علما بأن السعودية مزودة منذ بداية التسعينات بطائرات ” أواكس ” الإستطلاع المبكر و طائرات ( أف- 16) الحديثة القادرة على حمل قنابل نووية، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا العسكرية الأمريكية الحديثة ، على حد تعبير تلك التقارير .

ثمّ قامت مجلّة ” سيسيرو ” الألمانية بنقل تقرير في آذار من العام 2006 تشير فيه إلى أن المملكة تعمل سراً على برنامج نووي بالتعاون مع خبراء باكستانيين أتوا إلى البلاد متنكرين بصفة حجّاج لبيت الله الحرام بين عامي ( 2003 و 2005 ) ، و إن هؤلاء كانوا يختفون من أماكن إقامتهم في الفنادق لمدّة تصل أحياناً إلى قرابة الشهر.

وأضافت المجلة أن صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية تثبت أن السعودية أنشأت مدينة سريّة جنوب الرياض، و( 12 ) مخزناً للصواريخ تحت الأرض، وعشرات من مستودعات الصواريخ، خزنت فيها صواريخ بعيدة المدى .

الى جانب ذلك ذكر التقرير ان السعودية التي كانت حتى الأمس لا تعرف ألف باء الحروب والقتال صارت اليوم ترسل طائراتها وجنودها الى تركيا لإجراء مناورات عسكرية مشتركة تحت غطاء محاربة الإرهاب ولكن في الحقيقة لإنقاذ الجماعات الإرهابية لاسيما القاعدة (النصرة) وداعش التي تتعرض اليوم لضربات موجعة في سوريا والعراق واليمن.

 

صحف إلكترونية 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى