وما قتلوه

أوسع تظاهرات القطيف تطالب بتسليم جثامين النمر ورفاقه

شهدت المنطقة الشرقية في السعودية تظاهرات سلمية، يوم الجمعة، احتجاجاً على إعدام الشيخ نمر النمر، مطالبة بتسليم جثامين أربعة مواطنين تحتجزهم السلطات، بعد أن أعدمتهم السبت الماضي، من بينهم جثمان الشيخ النمر.
وأطلق المتظاهرون هتافات ضد آل سعود، من بينها “الموت لآل سعود”، و”الموت لزمرة الطغيان في الجزيرة العربية والبحرين”، كما ردّدوا “لبيك يا نمري”. وكشفت صور للتظاهرة، مئات الأشخاص، وقد ارتدى بعضهم الألبسة والأقنعة السوداء، كي لا تتعرف عليهم السلطات ما قد يعرضهم للاعتقال.
وأحرق المتظاهرون إطارات مطاطية، بحسب ما أفاد أحد الشهود، لوكالة “فرانس برس”.
وحمل المتظاهرون أعلاماً سوداءَ وصور الشيخ النمر، الذي قد يؤدي إعدامه إلى مزيد من الاضطرابات في الشارع، بحسب مقطع فيديو نشره الناشط السعودي حمزة الشاخوري على حسابه في موقع “يوتيوب”، وقال أحد الشهود لـ”فرانس برس”: “لقد تغير الوضع تماماً” عما كان عليه قبل إعدام الشيخ.7
وأوضح أحد أبناء المنطقة، طالباً عدم الكشف عن اسمه، أن غالبية سكان المدينة لا يريدون العنف، ولفت جعفر النمر للوكالة “نحن لا نريد أن تراق نقطة دم واحدة”، مضيفاً “أن غالبية الناس في القطيف تشعر بغضب شديد” إزاء عملية الإعدام، موضحاً أن عائلته استقبلت آلاف المعزين.
وتعد هذه التظاهرة الأوسع، وهي الأولى بعد انتهاء مجلس العزاء الذي أقيم على روح الشيخ النمر والشبان الثلاثة الذين أعدموا معه السبت الماضي.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار أسبوع من الاضطرابات في مدينة العوامية الساحلية، والتي يتحدر منها الشيخ النمر، وهي تتعرض، إلى جانب مناطق أخرى في القطيف، إلى التمييز من قبل السلطات، بحسب نشطاء ومنظمات حقوقية.
وأدّت عملية الإعدام، إلى قطع العلاقات الديبلوماسية بين إيران والسعودية، خصوصاً بعد حرق متظاهرين مقر السفارة السعودية في طهران.

(“موقع السفير”، أ ف ب)
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى