وما قتلوه

بيان تعزية السيد جليل النوري مستشار السيد مقتدى الصدر

بسمه تعالى..

دماء النمر، بداية النهاية٠

من اشرف الكمالات في الدنيا والاخرة ان يكون قتلك على أيدي شرار الخلق، وأن تكون التهمة الموجهة إليك هي الدفاع عن حقوق شعبك المسلوبة، وان أعظم الجهاد، كلمة حق بوجه سلطان جائر٠

فرحتُ كثيرا بقدر حزني حين علمتُ بنبأ إعدام الشيخ النمر رحمه الله، فما اجمل ان يختم الفرد حياته بالشهادة، خصوصا بعمر كبير، وهو من النادر ما يحصل٠
وما ألطف ان يكون العالم أجمع شاهدا في الدنيا قبل الآخرة على مرتكبي هذا الفعل المشين، وان تكون جريمة اعدامك في وضح النهار٠
ان حياة كللها الشيخ النمر بالرفض والمعارضة وعدم التململ الى ان وقع أسيرا ومن ثم ارتقى شهيدا، لهي حياة تستحق كل الاحترام والثناء٠
لقد اقدموا على فعل لا يمكن وصفه الا بالمتهور، او الطائش حين استعجلوا شهادتك٠

لقد استعجلوا نهايتهم، باستعجالهم غضب الله٠ هي بداية النهاية، كما كانت من قبل لكل الظلمة والفجرة والمنحرفين، كصدام والقذافي وحسني وصالح وما نهاية قاتليك أيها النمر عن هؤلاء ببعيد٠
إليك السلام وانت في عليائك٠
ولأهلك التبريكات بشهادتك٠
ولمحبيك رسالة بمداد دمك:-
ان لا تتركوا النهج، فما ضاع حق وراءه مُطالِب٠
كل العزاء لقاتليك، الذين ستلاحقهم دماؤك وتؤرِّق حياتهم٠
كل العزاء لامريكا وإسرائيل، وكل المستكبرين والطغاة في العالم، لانهم يدركون، ان قطرة دم مظلوم قبل اكثر من الف عام، أنهت وجوداً بحجم الظلم٠

——————————————————–

السيد جليل النوري
يوم الاحد الموافق للحادي والعشرين من شهر ربيع الاول للعام ١٤٣٧
الموافق للثالث من شهر كانون الثاني للعام ٢٠١٦
مستشار السيد مقتدى الصدر .

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى