ــالنشرةتقارير

شركات صهيونية في مؤتمر السايبر في “السعودية”

مرآة الجزيرة

كشف موقع “إسرائيل ديفينس” الإسرائيلي، عن أن مؤتمر حماية السايبر الدولي عقد في “السعودية” بمشاركة شركات عالمية و”إسرائيلية”. 

والمؤتمر يمثل حجر أساس في عرض أهداف الحداثة لمحمد بن سلمان، وذكر موقع “إسرائيل ديفينس” الإسرائيلي ، أنّه عُقد في العاصمة “السعودية” الرياض هذا الأسبوع، مؤتمر حماية السايبر الدولي.

واجتمع في هذا المؤتمر متحدثون من عدّة شركات رائدة في مجال السايبر، وبحسب الموقع فإنّ المؤتمر يمثل حجر أساس في عرض أهداف الحداثة الطموحة للسعودية والتي تعمل على إنجازها حتى نهاية هذا العقد. 

وأضاف الموقع أنّه “من بين الشركات المشاركة المؤتمر الذي يستمر 3 أيام، شركات رائدة مثل: “مايكروسوفت”، “سيسكو”، “غوغل” و”IBM”، إضافةً إلى شركات “إسرائيلية” (أو شركات تأسست في إسرائيل من قبل إسرائيليين) وهي ذات حضور دولي مثل “سنتينل”، “إمبريفا”، “بالو ألتو”، و”سايبر آرك”.

وفي وقتٍ سابق، أكد موقع “I24News” الإسرائيلي، أنّ “إسرائيل” والإمارات تُكثفان مؤخراً تعاونهما في القطاع الإلكتروني ومجال أمن السايبر الذي زاد مع أزمة كورونا”.

اجتمع أكثر من 200 متحدث هذا الأسبوع في قاعة مؤتمرات في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، في أول مؤتمر للدفاع السيبراني من نوعه يسمى Hack @، وينظم المؤتمر “الاتحاد السعودي” للدفاع السيبراني والبرمجيات والطائرات بدون طيار (SAFCSP)، بالتعاون مع بلاك هات Black Hat.

وأفاد منظمو Hack @ أن خبراء الحماية الإلكترونية والهاكر الأخلاقيين وخبراء المخاطر وتكنولوجيا المعلومات وصناع السياسات والباحثين والأكاديميين ناقشوا مخاطر الحماية والأمن الناشئة والسياسات واللوائح وأفضل الممارسات والحلول المبتكرة، لمعالجة القضايا واسعة النطاق التي تواجه قطاع السايبر العالمي، بالإضافة إلى المحاضرات، تم توزيع مليون ريال سعودي (حوالي 266 ألف دولار أمريكي) على الفائزين في سلسلة التحديات السيبرانية.

تعاون يجمع “إسرائيل” بالإمارات في مجال أمن  السايبر

منذ توقيع اتفاق التطبيع بينهما، تُكثّف “إسرائيل” والإمارات تعاونهما في عددٍ من المجالات، من أهمها المجال الإلكتروني وأمن السايبر. حيث أكد موقع ” I24News” الإسرائيلي، أنّ “إسرائيل” والإمارات تُكثفان مؤخراً تعاونهما في القطاع الإلكتروني ومجال أمن السايبر الذي زاد مع أزمة كورونا”.

وأوضح الموقع “الإسرائيلي”، أنّه “منذ توقيع معاهدات السلام بينهما، تُكثّف “إسرائيل” والإمارات تعاونهما في عددٍ من المجالات، من أهمها المجال الإلكتروني وأمن السايبر”.

ويجري هذا بحسب الموقع “على ضوء انتقال معرض (سايبر تك) العالمي مؤخراً من تل أبيب إلى دبي”، وهذا ما أكده للموقع رئيس أمن السايبر في الحكومة الإماراتيّة محمد الكويتي.

الكويتي قال في مقابلة خاصة مع الموقع الإسرائيلي، في آذار الماضي، “هناك تعاون بين البلدين في مجال التحوّل الرقمي. الإمارات متجهة إلى تحوّل كامل في جميع القطاعات، ومن هنا تأتي أهميّة الأمن السايبراني، ومن هنا جاء التعاون الكبير مع الشركات الإسرائيليّة. إسرائيل سهّلت لنا بناء مرونة وأمن سايبراني في جميع القطاعات”.

وأشار الكويتي خلال حديثه إلى أن الإمارات تعرضت لهجمات إلكترونيّة إيرانيّة “قد لا تكون خلفها سلطات وجهات إيرانيّة”، مشدداً على “أهميّة الاستمراريّة في التعاون مع إسرائيل لتقوية ودعم المنظومات الإلكترونيّة وتوحيد القوى والعمل على دعم أكبر لصدّ هذه الهجمات السيبيرانيّة”. 

في سياق متصل، اعتبر رئيس “الهيئة الوطنيّة الإسرائيليّة” للسايبر يغئال أونا، أنّ “التعاون بين “إسرائيل” والإمارات في مجال السايبر كان قبل اتفاقيات إبراهيم”، معتقداً أنّ “معرض سايبر تك هو نقطة إنطلاق رمزيّة وهامة في تطوّر العلاقات القويّة والسريعة والجيدة بين إسرائيل والإمارات”.

المسؤول الإسرائيلي أوضح لموقع “I24News” أنّ “هويّة المهاجم غير هامة. كانت هناك الكثير من محاولات الهجوم في “إسرائيل”، ليس فقط ضد البنى التحتية، إنما ضد جامعات وشركات اقتصاديّة. لا يوجد قطاع محمي من محاولات الهجوم السايبراني. الجميع يهاجم، دول ومنظمات”، مبرزاً أنّه “في فترة كورونا شهدنا ارتفاعاً دراماتيكياً في الهجمات، وهدفنا هو ليس منعها لأنها ستستمر وإنما منع حدوث أضرار”. 

يذكر أن الإمارات وقعت اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في 15 سبتمبر/ أيلول 2020 في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ووقعت منذ ذلك الحين العديد من اتفاقيات التعاون، في كافة المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والرياضيّة والفنيّة والسياحيّة. 

في سياق منفصل، كشفت شركة آبل (Apple)، عن رفعها لدعوى قضائية ضد شركة “إن إس أو” (NSO) “الإسرائيلية” المصنعة لبرنامج التجسس بيغاسوس، وذلك لاستهدافها مستخدمي أجهزتها. وقالت آبل في بيان ” لمنع مزيد من الإساءة والأذية لمستخدميها، تسعى آبل للحصول على أمر قضائي دائم يمنع مجموعة (إن إس أو) من استخدام أي برامج أو خدمات أو أجهزة تنتجها آبل”. وأضاف البيان أن القضية التي رفعتها شركة آبل ضد “أن إس أو” تتضمن معلومات جديدة حول كيفية قيامها بعملية التجسس على مستخدمي الهواتف. وبالإضافة إلى تحميلها المسؤولية عن استهداف أجهزة آبل، يريد عملاق التكنولوجيا ومقره كاليفورنيا أيضًا منع (إن إس أو) بشكل دائم من استخدام أي برامج أو خدمات أو أجهزة لآبل. ومثل هذه الخطوة يمكن أن تجعل منتج برامج التجسس بيغاسوس الخاص بالشركة عديم القيمة، بالنظر إلى أن معظم أعمالها تهدف إلى منح العملاء حق الوصول الكامل إلى هاتف المستخدم الذكي آبل أو أندرويد. وبطبيعة الحال، شكلت كل من “السعودية” والإمارات أحد أهم الزبائن للشركة الصهيونية، لتتبع أحرار الرأي والمعارضين لإلصاق التهم الجاهزة بحقهم لاحقا.

أمام ما ورد، يتقاطع الكيان الصهيوني و”السعودية” في التفنن بالتظاهر ونسج الكلام المعسول عن الأمن السيبراني وحماية المستخدمين وغيرها من العناوين التي يطرب لها السمع، لكنهما على الطرف الآخر يبدعان في التعاون لما فيه مصلحة أنظمتهم. من جهة يسعى الاسرائيلي إلى تكريس نفسه كخصم لدود في أي حرب قادمة، حتى وإن كانت عسكرية، إلا أنه يعترف بالدور الكبير للمجال السيبراني في المساعدة على تغليب كفة الميزان لصالحه وبأن تكاليف الحرب التقليدية باتت لا تجدي نفعا مع توالي الهزائم العسكرية من لينان إلى غزة.

وفي الرياض، ليس محمد بن سلمان بمعزل عن الضغوطات والتحديات كما الهزائم أيضا، وعلى اعتبار أنه لا يملك إلا المال عنصرا، لا يجد من الخطأ بشيء سرقة أموال الشعب واستثمارها في شراء برامج تجسس صهيونية، تحصينا لحكمه وإيغالا في القمع والقتل ونشر الذعر في الداخل والخارج.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى