أدبيات

شرفةٌ موحشة

صمتٌ
وحزنٌ فائضٌ
وَدُعاءُ
وعلى النِياقِ تُعنَّفُ الحورَاءُ
رِيحٌ
تغازِلُ أذرعًا مقطوعةً
نَبتَت بفيضِ دمائِها الصحراءُ
ورؤوس عزٍّ
في الجروح تخضَّبَت بدمٍ،
فكيفَ تحدَّثَ الحِنَّاءُ؟!
أم كيفَ مدَّ اللهُ فيضَ شعورِهِ
حتَّى
بكَت من رزئِها الأشياءُ؟
ذي كربلاءُ
تعدَّدت أسماؤها
وتوحَّدَت فِي جرحِها الأسماءُ
فتكادُ تعرفها
لفرطِ نجيعها
للحزنِ فوقَ جبينِها سيماءُ
حيثُ احتفى بالنصرِ
جيشٌ مِيِّتٌ
وعلى الهزيمةِ أُجبِرَ الأحياءُ

 

حسين عمار

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى