مقالات

أمير الكبتاغون و”الكلبجة” اللبنانيّة

ملف أمير الكيف والتهييص “صاحب الوطاوة الملكية ” سليل النسل النجس “عبد المحسن آل سعود “صار في عهدة المدعي العام التمييزي القاضي “سمير حمود” وعليه أن يصدر قراراً غدا بشأن من سيدعي عليه ومن سيتم اطلاقه.

المرجح ان القاضي حمود سيدّعي على أمير الكبتاغون ومرافقه الخاص المدعو “يحيى” وسيخلي باقي المرافقين.
هل سيحدث مفاجآت نتيجة ضغوطات يقوم بها سفير عصابة آل سعود في لبنان رجل المخابرات “علي عواض العسيري” , ونتيجة اتصالات مكثفة تقوم بها العصابة من الرياض لتبرئة أميرهم قبل الوصول الى المحكمة ؟
ربما..ولن نتفاجأ.

ففي العشرين من الشهر الماضي “ايلول” تمّ توقيف أمير سعودي سافل آخر في “أميركا” بتهمة الاغتصاب والايذاء الجسدي وبالتحقيق وبالفحص الطبي للمجني عليها والتي تعرضت للضرب المبرح من قبل هذا الذئب “الملكي” أثبتت التهمة عليه لكنه خرج في اليوم التالي بكفالة قدرها ثلاثمئة ألف دولار ومثل هذا المبلغ ويزيد لمكتب المحاماة الذي استلم الدفاع عن هذا الأمير الشاذ..
اذن حتى في أميركا يتم شراء الذمم بالمال والعصابة مستعدة دائماً للدفع لمنع نشر غسيلها الوسخ قدر الامكان.

القضاة اللبنانيون الممسكون بملف أمير “التسطيل” مشهودٌ لهم بالنزاهة لكن في لبنان “المقاطعجية والمحسوبيات ” دائماً هناك امكانية لتدخلات من بعض زعران الطبقة السياسية للفلفة دعاوى قضائية خصوصاً اذا كان أحد أطراف الدعوى شخص مثل صاحب الوطاوة الملكية السعودي .

هنا أقول :

تحية لمن كان وراء عملية الاعتقال من أمنيين رفضوا ابتزاز الوزير السعودي المفوض في سفارة آل سعود بلبنان والذي حضر فوراً الى المطار وحاول تهريب الأمير بعد ساعة من اعتقاله وعلى نفس الطائرة واقناع المحققين بالترغيب والترهيب بأن يكتفوا بتوقيف المرافقين وترك الأمير يغادر الى السعودية بحجة الحصانة الدبلوماسية التي تبين أنها لاتنطبق على أمير التسطيل , وبعدها لجأ “الوزير المفوض” الى تهديد قاضي التحقيق بذريعة أن توقيف “أمير سعودي” قضية خطيرة وسابقة لايمكن للبنان تحمل مسؤليتها.

وهنا أيضاً نحيي ونشدّ على يدي المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي الشجاع “داني شرابيه”، المشرف على التحقيق الذي رفض رفضاً قاطعاً أيّ ضغوط في هذا الملف، وكان القاضي “شرابيه” قد أبلغ المسؤولين القضائيين أنه لن يتخذ أيّ قرار مخالف للقانون , وبالمناسبة حاول مندوب السفارة اقناع القاضي “داني شرابيه” -وربما برشوة حرزانة – بأن لايتم نقل الأمير من المطار الى مركز التحقيق مكبلاً لكن القاضي رفض وأصر على أن يتم التعامل مع الأمير على قدم المساواة مع الخفير وأخرج جميع الموقوفين من المطار الى السيارة مكبلين “مكلبجين” واللي مايشتري يتفرج.

بالنهاية عصابة آل سعود ستخرج أميرهم السافل هذا مؤكّد فثمة في لبنان من هو ملكي أكثر من الملك ولن يكون حال لبنان أفضل من حال أميركا التي أطلقت سراح أمير سعودي شاذ مجرم الشهر الماضي..
لكن يحقّ لنا أن نفتخر برجال أمن وقضاة لبنانيين أمثال القاضي “داني شرابيه” فقد أدوا قسطهم للعلى حتى لو تمّت لفلفة القضية فيما بعد كما هو متوقع .

لأن بلبنان بعد في ناس شرفاء أهلهم عرفوا يربّوهم منيح -وهنن كتار- نقول :

في أمل.
ايه في أمل.

طوني حداد
بانوراما الشرق الأوسط
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى