ــالنشرةتقارير

الذباب الإلكتروني السعودي يفتح النار على تركيا

مرآة الجزيرة

يواصل الذباب الإلكتروني حملاته العدائية ضد تركيا على مدار العام، لكن وفي الفترة الأخيرة ازداد تكثيف الحملات ضد اسطنبول رغم أنها تراجعت في قضية الصحفي جمال خاشقجي، وأعلنت أنها تحترم قرار المحكمة السعودية.

حملات تأتي في ظل إعلان الرياض فتح باب السفر قريباً أمام المواطنين الذين تلقوا اللقاح، محذّرةً السفر إلى دول مثل لبنان وسوريا وإيران وتركيا واليمن وفنزويلا وأمثالها. وهو قرار تبدو خلفياته السياسية واضحة، وليس على خلفية انتشار فيروس كورونا.

مع العلم أن الرئيس التركي رجل طيب أردوغان، ااتصل بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، في خطوة أولى لمحاولة إعادة العلاقات الى سابق عهدها. جاء ذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك، وتقييم العديد من القضايا بين البلدين، إلى جانب إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين البلدين، وفق بيان صادر عن دائرة الإتصال في الرئاسة التركية، لكن تغريدات الذباب الإلكتروني لم تترجم أي تجاوب مع المبادرة التركية.

نشر حساب “ملفات كريستوف” تغريدة كتب فيها التالي: ” لا زال الترك يحاولون خبثًا، حصر توتر العلاقات بقضية خاشقجي، إرجاع كل قطع الحجر الأسود ومقتنيات الحجرة النبوية بجانب تسليم المطلوبين وسحب القوات من الأراضي العربية، التي يمكن اعتبارها خطوات جادة وبادرة حسن نوايا. ماعدا ذلك فقد تجاوزت السعودية كل نعقة غراب سابقة وتحصنت من أي هراء قادم”.

أما عبدالله غانم القحطاني، فقد قال: “لكل شيء ثمن.. وأردوغان كذوب خبيث مجرم مراوغ قاتل منافق فاسد ليس له مصداقية ولا يؤمن جانبه، تاريخه أسود وقلبه أسود يحمل الكراهية والحقد والغل. مُحتال ضاقت به السّبل وانهارت عملته وأقتربت الانتخابات ويسعى لإغراقنا ببضائعه. لن نشتري منتجات أردوغان كمواطنين”.

مشعل الخالدي كتب: “بوادر خضوع علج انقرة وتودده لمصر ثم السعودية ليست حسنة النوايا على الاطلاق فالاتراك غادرون وحقدهم لا يقيد بالمواثيق والاخلاق السياسية ومن الأفضل ان تبقى العلاقات معهم في ادنى مستوياتها بلا تفضيل او امتياز على اساس الأخوة والصداقة والأممية التي لم تشفع لنا حين سنحت لهم الفرصة”.

في حين اعتبر منذر آل الشيخ مبارك أن ما فعله “الأتراك في الأرمن لايصل لربع مافعلوه في العرب وفي ‎الكورد ومع ذلك واصل ‎الأرمن كفاحهم حتى اعترف العالم”. وتساءل: “ماذا لو فتحت جرائم الخبيث سليم واستباحته للقاهرة ثلاثة أيام وماذا لو فتحت جرائم حلب والشام وماذا لو فتحت جرائم ‎سفر برلك”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى