ــالنشرةتقارير

“الذباب السعودي” يتألم من وثيقة التعاون بين الصين وإيران

مرآة الجزيرة

بعد سنوات من المحادثات والنقاشات وقّعت إيران والصين وثيقة تعاون استراتيجية في مختلف المجالات، لتشمل التعاون التجاري والإقتصادي والعسكري والثقافي بشكل يمنح الطرفين امتيازات متبادلة وفق معادلة الربح المتبادل.

مجالات التعاون تشمل النفط الخام، الطاقة النووية، سكك الحديد والاتصالات، العمل المصرفي واستخدام العملة الوطنية، فضلاً عن تبادل خبرات عسكرية وقدرات دفاعية وتعاوناً أمنياً واسناداً في المحافل الدولية، بالإضافة إلى توسيع التعاون بين الجامعات وأقسام التكنولوجيا والعلوم والسياحة.

أهمية الإتفاقية لا تكمن في مجالاتها المتعددة فحسب، إنما في التوقيت الذي وقعت فيه أيضاً، إذ حصلت في وقت تتعرض الصين للتهديدات الأميركية وإيران للعقوبات وروسيا للحصار، ما يجعل موقع إيران قوياً رغم الضغوطات الأمريكية التي تتعرض لها.

على المقلب الآخر، أطلق الذباب الإلكتروني
حملة للهجوم على هذه الإتفاقية في محاولة بائسة للتقليل من أهميتها، وهو ما يعكس موقف النظام السعودي من الإتفاقية والذي يعاني من الأزمات الإقتصادية لكنه أسير القرار الأمريكي وعاجز عن إتمام اتفاقيات مماثلة.

قال علي سعد الموسى في تغريدة له عبر تويتر: “‏يذكرني سلوك الصين الاقتصادي مع إيران و أفريقيا السمراء بسلوك تاجر ( الدينة ) العربجي مع فقراء القرى قبل 70 سنة. يستغل حاجتهم بإغراقهم بالديون ثم يعود لإستقطاع مزارعهم في سداد الديون. لا يختلف عن سلوك شركة الهند الشرقية البريطانية التي تحولت إلى افظع مستعمر عسكري”.

خالد الزعتر اعتبر أن “إيران بأن تفضي الشراكة مع ‎#الصين بحصولها على دعم سياسي مطلق ، وهذا لن يتحقق لان أهداف الصين السياسية تختلف عن أهداف إيران السياسية ، وان الصين لن تخاطر بعلاقتها مع دول الثقل في منطقة الشرق الأوسط من أجل دعم إيران سياسياً”.

وبحسب عبد العزيز التويجري “‏الإتفاق الصيني الإيراني مُتعدد المجالات سيُمكّن ‎الصين من التمركز في منطقة الخليج العربي، ويوفّر الحماية للنظام الإيراني مقابل النفط والغاز الرخيصين، كما فعلت ‎#روسيا في ‎سوريا
ماذا ستفعل دول الخليج العربية لمواجهة هذا التطوّر الخطير؟ أخطاء ‎أمريكا خلال 18سنة مضت مهّدت لذلك”.

وتساءل عبدالله بن موسى الطاير: “هل فتحت الإتفاقية ‎الإيرانية ‎الصينية الباب ليأجوج ومأجوج؟”

إ

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى