النشرةبارزتقارير

“أرامكو” في مرمى النيران اليمنية

مرآة الجزيرة

عملاق النفط “أرامكو” تحت النيران اليمنية. أولى الضربات التي تهزّ استقرار “السعودية” وتنفيذا للتهديدات، انطلقت فجر الخميس 4 مارس 2021، على يد القوات المسلحة، التي توجه تنبيهاتها إلى الرياض باستمرار من أجل الكف عن الجرائم بحق اليمنيين ورفع الحصار وإيقاف العدوان، إلا أن ساكنا لا يُحرّك سوى الانتقادات والاتهامات وتصريف الأسلحة والعتاد، ما يدفع بصنعاء للرد على ما يجري من انتقام بحق شعبها وأطفالها، باستهداف عصب الاقتصاد المحلي والدرة الاستراتيجية والمواقع الحيوية في “العمق السعودي”.

المتحدث باسم القوت المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أعلن عن عملية نوعية نفذها ضد أهداف في شركة أرامكو، هجوم لافت في التوقيت والتحديد والهدف، صوّب ناحية أرامكو في جدة غرب البلاد، يعد الثاني من نوعه على المناطق الحيوية خلال الساعات القليلة الماضية، ويحقق أهدافه بدقة عالية.  المتحدث باسم القوات المسلحة في تغريدة عبر تويتر، أوضح أن القوة الصاروخية استهدفت شركة “أرامكو” في جدة بصاروخ مجنح من نوع قدس اثنين، اصاب هدفه بدقة عالية.

الناطق الرسمي باسم “أنصار الله”  محمد عبدالسلام، وتعقيبا على الاستهداف، قال أن صنعاء سبق وأكدت أن عملياتها العسكرية هي دفاعية بحتة وهي مستمرة حتى يتوقف المعتدي عن عدوانه ويرفع الحصار، من دون خطوات عملية على الأرض، معتبرا أن هذا الأمر يقود إلى سلام حقيقي. كما نبه إلى أنه “لا معنى لأي تصريحات مهما كانت إيجابية” في حال عدم رفع الحصار وإنهاء العدوان.

“أنصار الله”، تؤكد أن عملية الاستهداف للمناطق الحيوية تأتي في سياق الرد على العدوان  ومنع وصول المشتقات النفطية لانتاج الطاقة الكهربائية واخراج عدد كبير من المستشفيات من الخدمة بفعل النقص في الدواء والخدمات الطبية، إذ نبه عضو “أنصار الله” في اليمن ، ابراهيم العبيدي أن “هذا الاستهداف ردا علی التصعيد الجوي للعدوان وحصاره المتواصل على بلدنا العزيز ، هناك عنجهية كبيرة جدا لهذا العدو الذي هو عبارة عن اداة للامريكي والصهيوني في المنطقة. السعودية التي ما زالت تصعد فيما يتعلق بغاراتها الجوية علي بلدنا اليمني في مفاقمة الحصار على بلدنا اليمني”.

مشهدية العدوان والرد الاستراتيجي اليمني، يتبلور في العمليات العسكرية التي كان من شأنها استهداف قاعدة الملك خالد بخميس مشيط بطائرة نوع قاصف 2K ، محققة إصابات دقيقة الهدف، من قبل سلاح الجو اليمني المسير، إذ هدد العميد يحيى سريع العدوان والنظام السعودي بتلقي مزيد من الضربات في المقبل من الأيام، ضمن معادلة الردع والاستهداف الاستراتيجي في عمليات الردع الأخيرة، التي أرست خلال صنعاء معادلة جديدة أرامكو مقابل صافر والمطار مقابل المطار.

وخلال  الأسبوع المنصرم حققت القوات اليمنية عدة استهدافات استراتيجية صوّبت ناحية مرابض الطائرات الحربية في مطار أبها الدولي بطائرة نوع قاصف 2k.، ووزع الإعلام الحربي  الإثنين مشاهد توثق لحظة إطلاق صاروخ باليستي من نوع ذو الفقار على هدف عسكري في العاصمة الرياض، ضمن عملية الردع الخامسة، التي استخدم فيها صاروخ باليستي و15 طائرة مسيرة، واستهدفت أهداف عسكرية هامة في العاصمة السعودية الرياض وأبها و خميس مشيط. وتقر الرياض باستهدافها من قبل صنعاء، وتزعم أنها تعترض الصواريخ الباليستية، محاولة استدرار العطف من الحلفاء ، في وقت يصمت العالم على الجرائم الدموية بحق اليمنيين، الرازحين تحت وطأة العدوان منذ 6 سنوات. 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى