ــUncategorizedالمشهد اليمنيالنشرة

“السعودية” تحارب بعناصر إرهابية في مأرب

مرآة الجزيرة

مجدّداً تصدّرت الشعارات الطائفية واجهة العدوان السعودي على اليمن، بعد تقدّم القوات اليمنية باتجاه مدينة مأرب خلال الأسبوعين الماضيين، حيث سارعت الرياض لحشد الآلاف من عناصر الإرهاب، في محافظات شبوة وأبين وحضرموت وعدن ولحج وتعز والساحل الغربي.

مساعي “السعودية” الحثيثة للتحشيد في معركة مأرب دفعتها للبحث عن أدوات أخرى، دون أن تفلح في تغيير المعركة التي لا تزال نتائجها حتى الآن تسير لصالح قوات صنعاء. خطة الرياض اقتضت بإحضار مئات الإرهابيين من “القاعدة” و”داعش”، من مختلف المحافظات الجنوبية والساحل الغربي، في محاولة لتغيير مسار المعركة، من دون أن تحقق أي نتيجة لصالحها حتى الآن.

خلال الأيام القليلة الماضية، ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن الرياض فتحت جبهات إضافية في مأرب عبر العناصر السلفية، التابعة ليحيى الحجوري، مسنودةً بمئات المقاتلين من قبائل أبين وشبوة الموالين لها بقيادة “أبو العباس الجزائري”. ورغم ذلك تمكّنت قوات الجيش واللجان الشعبية من التقدّم جنوب الطلعة الحمراء شرق صرواح، فيما لا يزالان في مواقعهما السابقة في جبهات الكسارة غرب المدينة وفي جبهة رغوان. و”في حين تواصَل ضغطهما العسكري في جبهات العام والرويك، صدّا عدّة هجمات للقوات الموالية لهادي في تبّة الأقشع الواقعة بالقرب من معسكر اللبنات شمال مأرب، لتتراجع تلك القوات بعد أن خسرت 13 مدرّعة وعشرات القتلى”.

في حديثه للصحيفة، يرى الخبير العسكري في صنعاء، العقيد مجيب شمسان، أن “معركة تحرير مأرب ستكون، في ضوء ما تشهده من عمليات تحشيد من كلّ حدب وصوب، معركة فاصلة، ليس في هذه الحرب العدوانية فحسب، بل في تاريخ اليمن المعاصر، كون هذه المحافظة ظلّت عقوداً من الزمن تحت الوصاية السعودية”.

.ويجد أن “القلق الأميركي والبريطاني والأوروبي في مأرب يُعبّر عن الأطماع القديمة الجديدة في الثروة النفطية والغازيّة، والتي جاهر بها نائب الرئيس الأميركي في عام 1986، جورج بوش، عندما حضر بنفسه تدشين محطة صافر، بقوله إن واشنطن وجدت بديلاً للنفط الخليجي الملتهب”.

من جانبه قال المتحدث باسم أنصار الله محمد عبد السلام، إنه “لا يوجد تحرك حقيقي لإيقاف الحرب ورفع الحصار، والخيار العسكري فُرض علينا، ولطالما طالبنا بالخيارات السلمية، ونحن فوجئنا بإعلان هذه الحرب من واشنطن”.

واعتبر أن “الخيارات السلمية الحقيقية هي إيقاف العدوان السعودي لا إطالة أمده، والطرف الآخر (أي حكومة هادي) يريد إبقاء الحرب لا إنهاءها”، متهماً التحالف السعودي بـ “عدم تقبل الخيارات السلمية”.

متحدث أنصار الله، ردّ على التحذيرات الأمريكية والدولية والأممية من التداعيات الإنسانية لهجوم الجماعة على مأرب، قائلاً: “لا يحق التحدث بالإنسانية لمن استهدف مخيمات النازحين والأسواق والأعراس والمساجد والأطفال والموانئ والمستشفيات ويحاصر 30 مليون إنسان ويدعم العدوان سياسياً وعسكرياً.

وكانت القوات اليمنية في صنعاء، قد شنّت منذ نحو أسبوعين هجوماً واسعاً على مأرب، وذلك رداً على زيف ادعاءات المطالب الأمريكية واستمرار العدوان السعودي،
أفادت مصادر ميدانية للميادين، أن قوات حكومة صنعاء تسيطر على منطقة الطَّلّعَة الحمراء ومواقع محيطة بها في مديرية صِرواح غربي محافظة مأرب.

وبحسب مصادر “الميادين”، جاءت السيطرة على الطلعة الحمراء بعد مواجهات عنيفة مع قوات الرئيس هادي المسنودة بغارات مكثفة لطائرات التحالف السعودي، مشيرةً إلى أن قوات هادي والتحالف السعودي تحاول استخدام مخيمات النازحين في مأرب دروعاً بشرية لمنع الجيش واللجان عن التقدم.

وفي وقت سابق، أكدت وكالة الصحافة اليمنيّة، أنّ قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية تتقدم “صوب المنفذ الشرقي لمدينة مأرب ومنفذ الوديعة مع السعوديّة”، حيث كانت “قوات صنعاء تحاصر قرية رغوان وتتقدم نحو العلم الأبيض والنضود شمال شرق مأرب”، محاصرةً “مجاميع مسلحة وعناصر تنظيم القاعدة في جبهة العلم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى