النشرةبارزحقوق الانسان

“أمنستي” تدعو الدول المشاركة بمجموعة العشرين للضغط على الرياض للإفراج عن المعتقلين والمعتقلات

مرآة الجزيرة

طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي” الدول المشاركة في قمة مجموعة العشرين للتنبه إلى سجل “السعودية” في مجال حقوق الإنسان، مذكرة إياها بأن الكثير من النشطاء المدافعين عن حقوق المرأة لا يزالون خلف القضبان، رغم مزاعم السلطات في مجال تمكين المرأة.

منظمة العفو الدولية وفي بيان، أوضحت أن السلطات تجعل موضوع تمكين المرأة على رأس جدول الأعمال في قمة B20 الأسبوع المقبل، وتستدرك بضرورة الإلتفات من قبل دول العالم المشاركين إلى أن العديد من نشطاء حقوق المرأة الأشجع في البلاد يقبعون في السجن لتجرؤهم على المطالبة بالإصلاحات.

وأوضحت أن كل من لجين الهذلول ونسيمة السادة وسمر بدوي ومياء الزهراني ونوف عبد العزيز قدن حملات حقوق المرأة، “بما في ذلك الدعوة إلى الحق في القيادة ووضع حد لنظام ولاية الرجل القمعي”، منبهة إلى أنه بينما تدعي السلطات السعودية الإصلاحات مثل تخفيف القيود الاجتماعية وتخفيف نظام الوصاية إلى موافقة ذوي النفوذ حول B20 ، لا تزال ناشطات حقوق المرأة رهن الاحتجاز”.

نائب المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية لين معلوف، أشارت إلى أنه “منذ تولي الرياض رئاسة مجموعة العشرين، استثمرت السلطات بكثافة في تغيير صورتها، وإلقاء الشعارات حول مساواة المرأة والإصرار على استعدادها للتغيير”، وأشارت إلى أن صانعي التغيير الحقيقيين في “السعودية” يقبعون وراء القضبان.

وشددت معلوف على أنه “يجب ألا ينخدع قادة B20 بهذا النفاق المخزي، وندعوهم لإظهار اهتمامهم بحقوق الإنسان بقدر اهتمامهم بفرص الأعمال. أي شركة تعمل في الرياض أو معها تتحمل مسؤولية ضمان عدم مساهمتها في انتهاكات حقوق الإنسان من خلال أنشطتها”.

كما حثت منظمة العفو الدولية قادة الأعمال في المجموعة على عدم غض الطرف عن هذه الانتهاكات، مشددة على ضرورة تتحمل جميع الشركات مسؤولية ضمان عدم مساهمتها في الإضرار بحقوق الإنسان، ونبهت إلى أنه “من المتوقع أن يبذلوا العناية الواجبة بحقوق الإنسان من أجل تحديد ومنع وتخفيف مخاطر حقوق الإنسان لأنشطتهم وأنشطتهم ضمن سلسلة التوريد والعلاقات التجارية”.

لين معلوف، دعت مجموعة العشرين ومندوبي الدول إلى التفكير مليا في الكيفية التي يمكن بها لعلاماتهم التجارية أن تضفي الشرعية على انتهاكات حقوق الإنسان وتؤيد هجوم السلطات السعودية “الساحر” المزعوم حيال حقوق الإنسان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى