ــالنشرةشؤون اقليمية

قياديون في فصائل المقاومة الفلسطينية لـ”مرآة الجزيرة”: إشهار التطبيع خنجر مسموم تغرزه الدول الخليجية بقيادة “السعودية” بخاصرة فلسطين

القيادي في حركة “حماس” د.إسماعيل رضوان: المطبعون والكيان الصهيوني خاسرون من التطبيع
القيادي في حركة “الجهاد” أحمد المدلل: السلطات السعودية مطبّعة من تحت الطاولة
القيادي في حركة “فتح” د. عبدالله عبدالله:  النظام السعودي هو العرّاب والراعي الأكبر للتطبيع
القيادي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” كايد الغول: هرولة الأنظمة نحو التطبيع تكشف التبعية لأمريكا

تعرّت الجامعة العربية ودول الخليج أمام القضية الفلسطينية. فعلى مدى أيام قليلة متلاحقة، كان للمواقف والخطوات التي اتخذت للتعاون مع الاحتلال الصهيوني بشكل علني، الأثر الأكبر بتوجيه الضربة الموجعة لقلب الأمة العربية والإسلامية وفلسطين القضية. التطبيع الإماراتي والبحريني وخلفهما “السعودي” المضمر من تحت الطاولة، جاء على شكل خنجر مسموم هشّم خاصرة الأمتين، وباع القدس والمقدسات، ما ولّد موجة غضب عارم على كافة المستويات الشعبية والحزبية والمقاومة. الفصائل الفلسطينية بكل توجهاتها، انكشف أمامها دور آل نهيان وآل سعود وآل خليفة في الانقضاض على أرضهم وتمكين الاحتلال الصهيوني منها، بفعل الضغط الأميركي وسعياً لتأمين عروشهم بفعل الرعاية الأميركية. من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وحركة “الجهاد” الإسلامية، إلى حركة “فتح” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، الفصائل جميعها وفي مداخلات خاصة مع “مرآة الجزيرة”، أجمعت على التنديد بالتطبيع الإماراتي والبحريني وخلفهما السعودي، والوقوف بوجه استمرار مخططات تنفيذ ما يسمى “صفقة القرن”.

مرآة الجزيرة ـ سناء إبراهيم

يجزم القيادي في حركة “حماس” د.إسماعيل رضوان بأن من يطبع مع الكيان الصهيوني يخسر دعمه للقضية الفلسطينية ومن يتخلى عن هذه القضية فهو الخاسر الأكبر،  مندداً بكل أشكال التطبيع من حكام الإمارات أو من غيرهم الذين يراهنون على سراب التطبيع. ويشدد على رفض الحركة لأي من الخطوات التي ستقوم بها أية دولة في هذا السياق.

حركة حماس الاسلامية: المطبعون واهمون وسيندمون فأطماع الاحتلال لن تقف عن حدود فلسطين

القيادي في حركة “حماس” د.إسماعيل رضوان

في حديث خاص لـ”مرآة الجزيرة”، يعلن د.رضوان الرفض القاطع لقرارات السلطات السعودية والبحرينية بفتح المجال الجوي العربي أمام رحلات الكيان الصهيوني، “لأن هذا يمثل خروجاّ عن القيم والمبادئ التي أكد عليها الكُل العربي التي عملت على قطع العلاقات العربية  مع الكيان”. ويشدد على أن الخاسر الأكبر من مسار التطبيع هي القضية الفلسطينية وأيضا المطبعين، لأنهم واهمون ولا شك أنهم سيندمون على هذا التطبيع، لأن أطماع الاحتلال لن تقف عن حدود فلسطين”، محذرا أي دولة عربية وإسلامية من مغبة اللحوق بركب التطبيع، والهرولة مع الاحتلال، لأن التطبيع يمثل طعنة غادرة وخيانة للقضية والأمة. 

وفي خضم الهرولة نحو الاحتلال والسعي للتطبيع معه، يؤكد القيادي في حركة “حماس” أن المطبعون لن يجنون أية فائدة مع الكيان الصهيوني، على حساب الحقوق العربية والإسلامية والفلسطينية، وتوجه برسالة إلى الأنظمة المطبعة والتي تراهن على الحفاظ على عروشها من خلال التطبيع وإقامة العلاقات مع الاحتلال، بالقول “إنكم ستكونون أول النادمين والخاسرين، لأن الأطماع لن تقف عند حدود فلسطين وسيأتي اليوم الذي تندمون على هذا التطبيع، لأن الاحتلال هو العدو الأوحد ولن تكون اسرائيل جارة، إنما هي عدو أوحد للأمة العربية والإسلامية”.

القيادي في حركة “حماس”، يقول في رسالته للمطبعين “أنتم تخليتم عن قضيتكم وعن مبادئ الأمة وعن القضية المركزية لهذه الأمة، وحينما تطبع دول صغيرة مثل الإمارات، يؤلمنا كثيرا ويؤلم أمتنا وأبناء الأمة العربية والإسلامية “، ويستدرك هنا، بالتأكيد أن الإمارات ليس لها وزن في دعم القضية الفلسطينية. وخصص حكام الإمارات ومن انغمس في التطبيع مع الكيان وانحاز وتخلى عن مبادئ الأمة، بالدعوة إلى “العودة إلى رشدهم وأن يلفظوا التطبيع، وندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى فضح المطبيعن والتبرؤ منهم، ودعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني”. وتابع “سنبقى هنا، وسنواجه “صفقة القرن” وقرارات الضم أي سرقة الأراضي، ونواجه التطبيع والهرولة مع الكيان، وسيأتي اليوم الذي نحرر كل فلسطين، بمقاومتنا، بوحدتنا، بصمودنا، وبدعم أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين يدعمون حقنا على هذه الأرض وسيكون الوبال والخسران لكل من طبع مع الاحتلال”. 

“الجهاد” الإسلامي: “السعودية” حتماً مطبّعة مع الاحتلال وابن سلمان يزعم حماية عرشه عبر الكيان

موقف حركة “الجهاد” الإسلامي لن تقل قوة ودعماً عن غيرها من الفصائل، إذ يبرز القيادي في “الجهاد” أحمد المدلل أن “هناك دول خليجية تعمل عرابة للتطبيع على رأسها البحرين والإمارات اليوم تذهب بنفس الاتجاه”، مشيرا إلى أن التطبيع هو ضد أرض فلسطين، وضد الشعب والأرض والمقدسات ويمنح الكيان الغطاء لارتكاب جرائم فظيعة، ومن ثم تمدد المشروع الصهيوني إلى كل أرضنا العربية، كما يعطيه القوة والقدرة على تحقيق أحلام اليهود وإرثهم في منطقة الحجاز في مكة والمدينة”.

القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أحمد المدلل

القيادي في “الجهاد” أحمد المدلل في مداخلة خاصة مع “مرآة الجزيرة”، يجزم بأن “التطبيع مع الكيان الصهيوني لا يخدم أي دولة عربية، بالعكس، وهو خدمة مجانية لنتنياهو وترامب ليفوز بالانتخابات الرئاسية”، مشيرا إلى أن الأهداف من وراء هذا التطبيع هو “جعل منطقة الخليج، سوقا رئيسا للصناعات الإسرائيلية المتقدمة كثيرا، وسبق أن قالها نتنياهو نحن أمام العقل اليهودي والمال الخليجي وهو يعتمد على المال الخليجي لتصدير كل ماتنتجه المصانع الإسرائيلية”. 

أما عن دور السلطات السعودية كونها عراب التطبيع، يقول القيادي في الجهاد إن “دول الخليج تمتلك المال السياسي وهي ستسخدمه للابتزاز والضغط لباقي الدول حتى تسير في نفس المسار. والسعودية من تحت الطاولة مطبعة ولقاءات محمد بن سلمان وبنيامين نتنياهو هي معلوم لدى الجميع، ولكن الرياض لن تخرج علاقاتها من تحت الطاولة مع الاحتلال، حتى تأخذ الشرعية من بعض الدول، وتريد تكون آخر المعلنين للتطبيع، أي يأتي تطبيعها العلني بعد الدول الأخرى”، واصفا الجامعة العربية بأنها ضعيفة والنظام السعودي مسيطر عليها، ويهيمن على أدائها، ما يبرز أن “السعودية” ستكون من المطبعين حتما، وهي أول من بدأت التطبيع”. ويعتبر أن التغييرات التي افتعلها ابن سلمان في البلاد من تبديل كل النهج السياسي والثقافي والفكري وتوجهه نحو التطبيع مع العدو، إضافة إلى شخصيته المهزومة داخليا والمرفوضة مجتمعيا، كل ذلك يسهل ذهابه باتجاه التطبيع، لأنه يعتقد بذلك أنه يستطيع أن يحمي عرشه، ويشدد على أن ابن سلمان “يعيش حالة الخوف والهلع، نتيجة الحرب بينه وبين أقربائه من العائلة المالكة، وهو يستخدم ورقة التطبيع من أجل تقوية وجوده”.

ولأن القضية الفلسطينية هي القضية الأساس للأمتين العربية والإسلامية فإن التطبيع يعد ضربة موجعة لها، وهنا، يصف القيادي في “الجهاد” التطبيع بأنه “خنجر مسموم وطعنة غادرة  للمقاومة الفلسطينية، ولكن هذا سيزيد من حالة التصادم بين المقاومة والكيان، الذي سيستخدم التطبيع لشرعنة جرائمه ضد الفلسطيني ولكن هذا لن يؤثر على أداء المقاومة، التي رفضت التطبيع، واعتبرته خيانة، والمقاومة تطالب السلطة الفلسطينية بالخروج من الجامعة العربية، لأنها لم تعد حاضنة للقضية الفلسطينية ولم تعد تمثل طموح الأمة العربية”.

حركة “فتح”: النظام السعودي هو العرّاب والراعي الأكبر

“نحن نعيش الزمن العربي الرديء في ظل أنظمة متهالكة”، بهذه العبارة يفتتح القيادي في حركة “فتح” د. عبدالله عبدالله، كلامه حول موقفه من اتفاقات التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني، ويعتبر أن “هذه الأنظمة المطبعة قد خضعت لضغوط خارجية فغيّرت وجهة بوصلتها من العدو الذي يهدد الوطن ويهدد الأمن القومي العربي، وله طموحات في أكثر من بلد عربي”، ويضيف أن هذه الضغوط استطاعت أن تجبر عدد من الأنظمة على تغيير بوصلتها نحو عدو مستجد لتواصل بيعها ونهب خيراتها في برامج تسليح لا قيمة حقيقية لها”.

القيادي في حركة “فتح” د. عبدالله عبدالله

في حديث خاص مع “مرآة الجزيرة”، يحاول د.عبدالله، التقليل من وطأة إشهار التطبيع الخليجي مع الاحتلال، ويعتبر ما يحدث بأنه مرحلة مؤقتة وستزول، قائلاً “قد مررنا في مراحل سابقة عام 1965 وانعقاد قمة 66 حين أعلنت العمل الفلسطيني عملاً إرهابياً وطلبت من الدول أن تعتقل القائمين عليه، ولذا يجب أن تكون ثقتنا بأنفسنا قوية، وتتعزز بوحدتنا وصلابة جبهتنا الداخلية على أن تمر هذه المرحلة بأقل الأضرار”.

وعن الفضيحة التي تصاعد دخانها من الجامعة العربية، يرى القيادي في حركة “فتح”، أن بيان “الجامعة العربية رغم هزليته، لكن على الأقل هناك 3 نقاط سجلها الوفد الفلسطيني وهي إيجابية، وتتبلور بتأكيد تمسك الدول العربية بحق الشعب الفلسطيني بمواجهة “صفقة القرن” وأنهم ضد هذه الصفقة وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وفق مبادرة السلام العربية، والنقطة الثانية في البيان تمسكت بكل المواقف العربية التي كررتها القمم العربية وخاصة قمة القدس في الظهران عام 2018، وبغض النظر أنه شكليا ولكنه إيجابي، أما النقطة الثالثة، فقد خجل المشاركون من أن يمرروا مشروع قرار يعطي الضوء الأخضر لدول غير الإمارات للسير في هذا الطريق”، بحسب تعبيره.

ولأن التطبيع الخليجي من المؤكد أن النظام السعودي هو العرّاب والراعي الأكبر له، يرى عبدالله أنه النظام السعودي في عهد الملك سلمان لن يشهر علاقاته التطبيعية مع كيان الاحتلال، قائلاً “ما دام الملك سلمان حيا، السلطة السعودية لن تسير في هذا المسار،  وسبق أن تحدث ترامب مع سلطان عمان هيثم بن سعيد، ونتيجة الخيبة التي شعر بها الأميركي من الموافقة على “صفقة القرن” حتى الحلفاء لهم، لذا فهم يحاولون من أجل تحقيق أي شيء قبيل الانتخابات الأميركية. ولم يجدوا أي شيء إيجابي سوى التطبيع”. ويقول “إن ابن سلمان في التطبيع سابق لمحمد بن زايد، ولكن عليه قيود من إشهار ذلك، مشيراً إلى أن النظام السعودي لو لديه كرامة لقطع علاقاته مع أميركا، جراء التهديدات المبطنة التي قالها مرات عدة ترامب، والذي قال إنه يحمي ابن سلمان وسلمان مقابل المال، ولكنهم مستمرون بالعلاقات، على قاعدة “ما بي جرح بميت”.

“الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”: الحكام الخانعون والساقطون والخائنون إلى زوال

من جهته القيادي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” كايد الغول، وباسم الموقف الفلسطيني الموحد يعلن الرفض القاطع والإدانة لقرار “حكام الإمارات بإشهار العلاقات مع الكيان الصهيوني، فهو طعنة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وحقوقه، التي تتعرض في هذه المرحلة  لمخاطر التصفية بفعل خطة ترامب التي تتبنى بالكامل الرؤية الصهيونية لحل الصراع العربي والفلسطيني-الإسرائيلي، وسعي الإدارة الأمريكية بفرضها على مختلف الأطراف بالقوة، وإنهاء دور ومكانة الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على أرض فلسطين بعاصمتها القدس”.

القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول
القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول

وفي حديث خاص مع “مرآة الجزيرة”، يجزم الغول بأن “النجاح في مواجهة مخططات تصفية القضية الوطنية الفلسطينية والتي يأتي في صلبها قرار حكام الإمارات، يتطلب من جميع القوى الفلسطينية أن تعمل وبشكل عاجل على إنهاء الإنقسام وبناء وحدة وطنية تعدديه، والإتفاق على استراتيجية وطنية تتمسك بكامل الحقوق التاريخية وتفتح على الصراع الشامل والمفتوح مع الكيان الصهيوني واستخدام كل أشكال ووسائل المقاومة ضده وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني ديمقراطياً وفي القلب منها منظمة التحرير الفلسطينية، وتأمين الشراكة الوطنية في قيادتها وفي إدارة الشأن الوطني العام كما في إدارة الصراع مع الإحتلال”.

 هذا، وينبه القيادي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، إلى أن خطوة حكام الإمارات غير معزولة عن سياق تطبيعي لدول خليجية مستمر منذ سنوات، وعبر عن ذاته بتنسيق أمني في الحرب على اليمن، وفي لقاءات شخصيات رسمية وغير رسمية مع مسؤولين “اسرائيليين”، وفي استضافة دول خليجية لرئيس وزراء العدو ووزراء آخرين سراً وعلناً، واستضافة فرق رياضية ومؤتمرات تشارك فيها وفود “إسرائيلية”، بل واستضافة البحرين لمؤتمر إعلان الشق الإقتصادي لـ”صفقة القرن” التصفوية بمشاركة “اسرائيلية”. وهنا، يرى أن “فتح الأجواء السعودية والبحرينية أمام الطائرات الإسرائيلية هو جزء من السياق التطبيعي، ويشكل دعماً لحكام الإمارات، وتهيئة مناخات محلية لما يمكن أن يقدم عليه حكام هذه البلدان في قادم الأيام، وهو ما أقدمت عليه البحرين بإشهار التطبيع مع الاحتلال في 11 سبتمبر 2020.

أما عن سبل المواجهة، يرى الغول أنها تتطلب “أولاً قرارا فلسطينيا واضحا وسريعا بإلغاء اتفاق أوسلو وما ترتب عليه من التزامات، وسحب الإعتراف بدولة الكيان الصهيوني الذي يشكل غطاءً لبعض الدول في إقدامها على التطبيع والإعتراف بدولة العدو، وثانياً  الإدانة والرفض الواضح لأي خطوة قادمه من أي بلدٍ عربي مهما كان وزنه، والعمل على محاصرة التطبيع محلياً وقومياً من خلال التواصل مع القوى السياسية والنقابية والمجتمعية في كل بلدٍ عربي للدفاع عن القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، وتشكيل الجبهات القطرية والقومية لأجل ذلك ولأجل مقاومة التطبيع، ولأجل الضغط المتواصل على حكام البلدان المرشحة للإنخراط في هذا المسار وبشكل مكثف، علينا إعادة التموضع في علاقاتنا مع البلدان العربية والإقليمية وبشكل أساسي  لصالح العلاقة مع شعوبها وقواها السياسية والمجتمعية، منطلقين في ذلك من ضرورة الحفاظ على المصالح العليا لأمتنا، والدفاع عنها بكل الوسائل”.

يربط القيادي الفلسطيني هرولة الأنظمة نحو التطبيع بأنها تعكس مدى تبعية هذه الأنظمة للإدارة الأمريكية ومخططاتها المعادية لمصالح شعوب المنطقة بما فيها مصالح شعوب البلدان التي تقدم على التطبيع، مشيرا إلى أن هذه التبعية تفرض على هذه البلدان الإنصياع لهذه المخططات وتمويلها كما جرى ويجري في الحرب القائمة على اليمن، وفي دعم وتمويل قوى الإرهاب في كل من سوريا والعراق، عدا عن تمويل المخططات ضد إيران. ويعتبر أن أخطر ما الخطوة الإماراتية ومن لحق بها كالبحرين، هو أنها تساعد على تموضع المشروع الصهيوني في الخليج، بعد أن تموضع بكيانه في فلسطين، وهذا التموضع في منطقة جغرافية متواصلة، سيساعده  في التقدم بعيداً وتحقيق كثير من أهدافه التي تتجاوز حدود أطماعه بفلسطين. 

ويختم بأن إشهار الإمارات للتطبيع ولأي خطوة مماثلة ومحتملة من بلدان خليجية أخرى، حيث الخسارة فيها صافية، وخيانتها للقضية الفلسطينية وللمصالح العليا لشعوبها وللشعوب العربية لا تنقصها الدلائل،  قائلاً “نحن على ثقة بأن قضيتنا وعدالتها هي الباقية في وجدان أمتنا، وأن الحكام الخانعين، والساقطين والخائنين إلى زوال”. 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى