النشرةشؤون اقليمية

القوات اليمنية تلقي القبض على عناصر لتنظيمي “داعش” و”القاعدة” في البيضاء

مرة جديدة تتكشف فضائح التحالف السعودي الذي يزعم إعادة الشرعية إلى اليمن. فبعد أكثر من ٥ سنوات على اندلاع العدوان السعودي على اليمن، تحولت معارك التحالف إلى هزائم متتقلة بين محافظات اليمن، وهو ما يسفر عن انكشاف حقيقة المقاتلين المستخدمين وفضائح أخرى.

مرآة الجزيرة

إلى جانب رمي أبناء جنوب اليمن في معركة لا جدوى منها، واستجرار جيوش مرتزقة من خارج البلاد، استعان التحالف السعودي أيضاً بعناصر تنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين لخوض المعارك ضد أنصار الله “الحوثيين”. وذلك خلافاً للروايات المزعومة التي تطلقها قيادات التحالف عبر وسائل الإعلام، حول محاربة عناصر التنظيم الإرهابية في اليمن ومصادرة أسلحتها وذخيرتها.

خلال المعركة الأخيرة في محافظة البيضاء، تمكن أنصار الله من قتل أمير تنظيم “داعش” الإرهابي في اليمن، والقبض على قيادي آخر. ووفقاً لوكالة الصحافة اليمنية، نفذت قوات صنعاء كميناً محكماً ضد عناصر “داعش” في الظهرة بمنطقة قيفة في مديرية رداع (شمال غربي البيضاء)، وذلك أثناء عملية فرارهم من مناطق حمة عواجة وحمة لقاح.

وتابعت الوكالة، أن القوات قبضت خلال الكمين على أمير (داعش) في منطقة قيفة، الإرهابي سالم حسن الصعيمي، وأيضاً الإرهابي بولاية اليمن، أبو الوليد العدني. بالإضافة إلى 40 من عناصر التنظيم مشيرةً إلى تمكن قوات صنعاء، الاثنين الماضي، من تطهير مناطق حمة عواجة وحمة لقاح في جبهة قيفة من عناصر تنظيم “داعش”.

وفي مؤتمر صحفي، أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع نجاح عمليات القوات اليمنية في مناطق قيفة (ولد ربيع والقريشية) ومناطق مجاورة بمحافظة البيضاء، مبيناً أن القوات المسلحة استهدفت في عمليتها في البيضاء أكبر وكر من أوكار العناصر التكفيرية الاستخباراتية التابعة لدول العدوان على مستوى الجزيرة العربية.

العميد سريع أوضح أنه منذ اللحظة الأولى للعدوان السعودي، انخرطت الأدوات التكفيرية به وأوكلت إليها مهام عدة خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن “منطقة العمليات شملت الأطراف الشمالية الغربية لمحافظة البيضاء وتحديداً في مديريتي ولد ربيع والقريشية.

وذكر سريع أن “دول العدوان دعمت التكفيريين بالبيضاء بالمال والحماية الجوية والرعاية الطبية والتسهيلات المتعلقة بالتحرك من وإلى تلك المناطق”، مضيفا أن “القوات المسلحة تمتلك وثائق تؤكد مشاركة عناصر ما يسمى بالقاعدة وداعش في العدوان وتحديداً في صفوف المرتزقة”.

إلى ذلك، بيّن القيادي اليمني أن العملية العسكرية سبقها عمل استخباراتي واسع بالتعاون مع الأجهزة الأمنية مما ساعد بشكل كبير على نجاح العملية، وأنه خلال تنفيذ العملية شن طيران العدوان عشرات الغارات الجوية في محاولة لمنع تقدم القوات اليمنية باتجاه مواقع التكفيريين.

وتمكنت القوات اليمنية في معركة البيضاء من استرجاع ١٠٠٠ كم كانت خاضعة لسيطرة تنظيمي “داعش” و”القاعدة” حيث أقيمت فيها معسكرات عديدة لعناصرهما استخدمت للتدريب وكذلك كان جزء منها يحتوي على ورش تصنيع أحزمة ناسفة وعبوات متفجرة، وفق سريع.

ولا تزال القوات اليمنية مستمرة في العمل على المستويين العسكري والأمني لملاحقة العناصر الارهابية التي تتنقل بين المناطق سيما تلك الواقعة تحت سيطرة التحالف وبعض مناطق الجنوب، بالنظر إلى أن هذه المناطق شكلت نقطة انطلاق العناصر التكفيرية لتنفيذ عمليات تستهدف أبناء الشعب اليمني.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى