النشرةشؤون اقليمية

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدين اتفاق العار بين الإمارات والكيان الصهيوني

أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الإتفاق بين الإمارات والكيان الصهيوني، معتبرةً أنه بمثابة طعنة للشعب الفلسطيني ونضالاته، كما أنه يستهدف تصعيد التآمر على إيران ومحور المقاومة.

مرآة الجزيرة

جاء ذلك في بيان صحفي للجبهة، أكدت فيه أن الإتفاق سيشكل غطاء لإستمرار الإحتلال والعدوان والإستيطان والتهويد، فضلاً عن أنه شكل وصمة عار لدولة الإمارات ومن شجعها من دول الخليج وخاصة “السعودية”، بعد سلسلة من خطوات التطبيع والعلاقات والزيارات المتبادلة خلال الفترة الماضية.

إن الإتفاق يمثل بحسب الجبهة، “استسلام وخنوع للعدو الصهيوني وأمريكا ويأتي في إطار الأوهام لهذا المعسكر في محاولة يائسة لتطويق إيران ودورها المتنامي ودول وقوى محور المقاومة التي أفشلت المشاريع الأمريكية في المنطقة، وشكلت هاجساً وقلقاً دائماً للعدو الصهيوني وأمريكا”.

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، لفتت أيضاً إلى أن هذا الإتفاق يشجع الإحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية لمزيد من التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وسيشكل طعنة لأهداف وأماني أمتنا العربية والإسلامية، كما سيؤدي إلى مزيد من الإنقسامات في صفوف أمتنا”.

وختمت بالقول: “إن شعبنا الفلسطيني وكل قواه وهيئاته ومؤسساته يرفضون هذا الإتفاق الخياني، ويحذرون من نتائجه وتداعياته، ويؤكدون أنه لن ينال من عزيمة شعبنا ومقاومته ومواجهته للإحتلال ومخططاته، وسيواصل نضالاته حتى التحرير والعودة”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، قد اتفقوا في اتصال هاتفي جرى، يوم الخميس 13 أغسطس/ آب على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين “إسرائيل” والإمارات العربية المتحدة، حسب ما جاء في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

وأثارت هذه الخطوة غضب الشعوب الإسلامية وقوى المقاومة الرافضة للإحتلال، لكنها أكدت أن الخبر لم يكن مفاجئاً لأحد بل انتقال من حالة التطبيع الخفية إلى التطبيع المعلن، بعدما اتضح تحيّز الإمارات الواضح للعدو الصهيوني في مخططاته ضد المنطقة وتحديداً فلسطين، وخذلانها للشعب الفلسطيني.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى