النشرةتقارير

جديد التطبيع “السعودي-الإسرائيلي”..الرياض تحرف القرآن الكريم خدمة لمعتقدات كيان الإحتلال!

مرآة الجزيرة

كسرت السلطات السعودية كافة المعايير الأخلاقية والإنسانية والقانونية والدينية أيضا، بغية خدمة مسار التطبيع مع كيان الاحتلال “الإسرائيلي”، من دون الإلتفات إلى أية محاذير أو تنبيهات أو ثوابت في القضية الأم، ولا يبدو أن هناك ما يردع سياسات محمد بن سلمان الذي يفتح الباب على مصرعيه خدمة للصهاينة. وفي جديد خدماته، نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى اللغة العبرية، تحوي أكثر من 300 خطأ وتحريف فادحين لكنهم يتطابقون مع الرواية اليهودية المحرفة ويخدمون الكيان.

خبراء فلسطينيون، كشفوا عن مصحف مترجم لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية صادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، يحتوي على نحو 300 تحريف فادح، من أبرزها ذكر عبارة “الهيكل” اليهودي بدلا من المسجد الأقصى، في ترجمة معاني سورة الإسراء، وعدم ذكر اسم النبي محمد (ص)، والنبي عيسى (ع)، وأن النبي إبراهيم هو ابو إسحاق ويعقوب من دون إسماعيل (ع).

وكالة “شهاب” الفلسطينية نقلت عن الباحث الفلسطيني في الشأن الإسرائيلي علاء الدين أحمد، تبيانه أن مصحفا مترجما لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية من قبل جمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، يحتوي على نحو 300 خطأ كبير، منها أخطاء تمس بالعقيدة الإسلامية، وتتوافق مع معتقدات اليهود، وترقى لأن تكون تحريفا متعمدا للقرآن.

وتصدى الباحث الفلسطيني، الكارثة التي اقترفها المجمع الذي يعد هيئة رسمية تعمل على ترجمة المصحف الشريف إلى أكثر من 60 لغة بينها كانت العبرية، مشيرا إلى أن شخص فلسطيني من سكان شمالي الأراضي المحتلة، يدعى أسعد نَمِر بَصول، ترجم النسخة العبرية المليئة بأخطاء عديدة.

ولفت الباحث إلى أن ترجمة القرآن الكريم باللغة العبرية أظهرت أخطاء عديدة، أبرزها ذكر “الهيكل” بدلا من المسجد الأقصى، في ترجمة معاني سورة الإسراء، وذلك في الآية التي تقول: “فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة..”.

300 خطأ في الترجمة العبرية القرآن الكريم

هذا، ولفت الباحث الفلسطيني إلى أن إحصاء الأخطاء في ترجمة القرآن للغة العبرية استغرق معه شهرا كاملا، وبلغ عدد الأخطاء التي أحصاها حوالي 300 خطأ، مؤكدا أنه تواصل مع جهات عدة لإثارة هذا الموضوع ومخاطبتها، ومن بينها دار القرآن الكريم والسنة بفلسطين المحتلة، إضافة إلى مخاطبة المجلس التشريعي.

كما نبه إلى أن الأمر لم يقف عند هذه المخاطبات، فتواصل مع باحث لمكتبة “حيفا كل شيء” في الداخل المحتل للحديث معها حول ترجمة القرآن الكريم فردت عليه أن الأخطاء ليست فقط 300 بل هي كبيرة جدا، مشيرا إلى أن ترجمة السور القرآنية تمت على هيئة فقرات، وذلك محاكاة لنسق التوراة، وهي تحريفات لها إسقاط سياسي يتماشى مع المعتقدات التي يدعيها الاحتلال.

بدوره، حذر الخبير بالقانون الدولي والأكاديمي والكاتب، محمود رفعت، في تغريدة على موقع تويتر، من أن “السعودية أصدرت نسخة من القرآن باللغة العبرية بها أكثر من 300 موضع محرف، منها تبديل كلمة المسجد الأقصى إلى الهيكل الإسرائيلي ليتوافق مع الرواية اليهودية لأحداث التاريخ”.

هذا الفعل الذي اقترفته السلطات السعودية، التي تشرف على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، يفضح الانغماس المتعمد للنظام في الركون لخدمة مخططات كيان الاحتلال “الإسرائيلي”، والتي يتم تنفيذها من دون أية حواجز أو رادع حتى إن وصل الأمر للقرآن الكريم على ما يبدو.

ويأتي التجاوز الذي يرعاه ولي العهد محمد بن سلمان، ضمن سلسلة ممارسات تحاول خدمة الكيان وتطبيع العلاقات معه، وكسب رضى الراعي الأميركي، وذلك بالتزامن مع عودة محاولات تطبيق ما يسمى “صفقة القرن” إلى الواجهة، بغية استكمال خطوات تصفية القضية الفلسطينية، والتي أدخلت الرياض على ممارساتها تحليلات تمس بالعقيدة الإسلامية وثوابتها، فقط من أجل التطبيع مع الصهاينة، الذين تشرع السلطات أبوابها لاستقبالهم بشكل علني من دون أي رادع أخلاقي أو محظورات وثوابت تحييها العقيدة والدين والمعتقدات الإسلامية الراسخة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى