الأخبارشؤون اقليمية

بعد تهديدات قادة محور المقاومة.. السفارة الأمريكية تحذّر رعاياها في “السعودية”

مرآة الجزيرة

نشرت السفارة الأمريكية بياناً عبر موقعها الرسمي حذّرت فيه المواطنين الأمريكيين من خطر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة من قبل جهات معادية في المنطقة على حد وصفها، قد تقوم بإستهداف مواقع عسكرية ومدنية في البلاد.

وجاء في البيان، أن المواطنين الأمريكيين الذين يعيشون ويعملون بالقرب من القواعد العسكرية ومنشآت النفط والغاز وغيرها من البنى التحتية في “السعودية” وتحديداً في المنطقة الشرقية والمناطق الحدودية مع اليمن هم معرضون للخطر في حال حصول أي هجوم.

كما نبّهت إلى الإنتباه لنظام صفارات الدفاع المدني الموجود في “السعودية” في حال وجهت للمصالح الأمريكية أي ضربة، وحثّث المواطنين الأميركيين على الإلتزام بإرشادات إحتياطات الأمان الفورية التي يجب اتخاذها في حالة وقوع هجوم.

الجدير بالذكر أنه في أعقاب التهديدات التي أطلقها قادة محور المقاومة في إيران والعراق ولبنان واليمن للرّد على الإعتداءات السافرة للقوات الأمريكية في المنطقة عقب استشهاد قائد قوة القدس الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ومرافقيهما، سارعت الرياض للنأي بالنفس خشية تعرض قواعد الإحتلال الأمريكي على أراضيها للخطر، وبالتالي إحراجها أمام الولايات المتحدة وتكبيدها بالمزيد من الخسائر الإقتصادية.

جاء ذلك في تصريح “وزير الخارجية السعودي” فيصل بن فرحان يوم أمس الإثنين، الذي أكد أن “بلاده لا ترغب في رؤية مزيد من التصعيد في التوترات بالمنطقة في لحظة بالغة الخطورة”، وأضاف أن “السعودية” “حريصة كل الحرص على عدم حدوث أي تصعيد في الوضع بالمنطقة، وإنه ينبغي الانتباه إلى المخاطر التي تحدق بالأمن العالمي وليس أمن المنطقة فحسب”، وفق زعمه.

وفي سياقٍ ذي صلة، أكّد الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ ​قيس الخزعلي​ “أننا سنأخذ بثأر الشهداء، ولن نرضى الا بطرد ​القوات الأميركية​ من ​العراق​”. وأردف: “المقاومة​ العراقية لن تسكت على اغتيال قادتها، ولن تسكت عن استباحة سيادة العراق”.

هذا ولفت الخزعلي في حديث صحفي، إلى أن المشروع الإسرائيلي لن يهدأ باله الا بإشعال العراق والإقتتال الداخلي فيه، داعياً القوات الأميركية الى الخروج فوراً من العراق، وبحال المماطلة “فإننا سنتعامل مع هذه القوات على أنها قوات احتلال” مشيراً الى أن خروج القوات الأميركية لن يزيد العراق إلا أمناً واستقراراً.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى