النشرةتقارير

من القطيف والبحرين ولبنان.. ردود فعل منددة بجريمة اغتيال القادة سليماني والمهندس

مرآة الجزيرة

عزا قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي باستشهاد القائد اللواء قاسم سليماني، وقال “إنّ سنوات من الجهاد الخالص والشّجاع في ساحات مقارعة شياطين وأشرار العالم، وأعوام من تمنّي الشّهادة في سبيل الله بلّغت أخيراً سليماني العزيز هذه المنزلة الرّفيعة إذ سُفكت دماؤه الطاهرة على يد أشقى أفراد البشر على وجه الأرض”.

وأكد السيد الخامنئي أن عمل الشهيد سليماني ونهجه لن يتوقف برحيله بحول وقوّة من الله ولن يبلغ طريقاً مسدوداً، لكنّ الانتقام الشّديد سيكون بانتظار المجرمين الذين تلوّثت أيديهم القذرة بدمائه ودماء سائر شهداء حادثة الليلة الماضية.

وتوالت ردود الفعل الغاضبة وبرقيات التعزية باستشهادالقادة سليماني والمهندس على يد واشنطن، وفي بيان، قال الأمين العام لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله، “هنيئا له الشهادة، أنا أغبطه على هذه الشهادة العظيمة وعلى هذه العاقبة الحسنة في مدرسة الحسين وزينب عليهما السلام”.

السيد نصرالله، أضاف “هكذا نرى المشهد والموقف، أما نحن الذين بقينا بعده، فسنكمل طريقه وسنعمل في الليل والنهار لنحقق أهدافه، وسنحمل رايته في كل الساحات والميادين والجبهات، وستتعاظم انتصارات محور المقاومة ببركة دمائه الزكية كما كبرت بحضوره الدائم وجهاده الدؤوب”، وأكد أن “القصاص العادل من قتلته المجرمين الذين هم أسوأ أشرار هذا العالم سيكون مسؤولية وأمانة وفعل كل المقاومين والمجاهدين على امتداد العالم”.

كما جزم بأن القتلة الأميركيين لن يستطيعوا إن شاء الله أن يحققوا اياً من أهدافهم بجريمتهم الكبيرة هذه، بل ستتحقق كل أهداف الحاج قاسم بفعل عظمة روحه ودمه وعلى أيدي اخوانه وأبنائه وتلامذته المقاومين والمجاهدين من كل شعوب أمتنا التي ترفض الذل والخضوع للمستكبرين والمستبدين.

“تيار الوفاء الإسلامي”، اعتبر أن شهادة القائدين الكبيرين الحاجّين قاسم سليماني وأبو مهدي المهنّدس ستولد الآلاف من السائرين على طريق الجهاد ضد أمريكا والاستكبار، ودعا “أبناء شعبنا وسائر شعوب منطقتنا لمواجهة أمريكا وجرائمها في المنطقة، والسير على نهج المقاومة الذي يكفل العزة والكرامة”.

بدوره، قال سماحة الشيخ عيسى قاسم، إن “يد العدوان الأمريكي الآثم امتدت بالاغتيال لكوكبة من المجاهدين الأبطال في مقدمتهم عملاق الجهاد والعمل الدؤوب في سبيل الله الحاج قاسم سليماني والمجاهد الكبير أبو مهدي المهندس فنال فقدهما من قلوب الأمة المؤمنة ما نال وأفجعها، وفي الوقت نفسه أشعرها بالفخر العظيم”.

هذا، وأصدرت شبكة “ثوار النمر” في القطيف بيان تعزية، واستنكرت العملية الإجرامية بحق قادة محور المقاومة في العالم، واعتبرت أن النظام الأمريكي لا يعلم ولا يستوعب حجم ما اقترفت يداه ولكن فليعلم بأن المقاومة ستكون له دوماً بالمرصاد وسيكون الرد قاس.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى