الأخبارشؤون اقليمية

الخارجية السورية: “السعودية” ودول أخرى مدّت الإرهاب بسلاح كيميائي

مرآة الجزيرة

أكّد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن “السعودية” ودول عربية أخرى بالإضافة إلى تركيا، مدّت التنظيمات الإرهابية التي كانت متواجدة في سوريا بمواد كيميائية، مبيناً أنه لدى الدولة السورية أدلة لإثبات ذلك.

نائب الوزير السوري، أوضح أثناء مقابلة له مع مع قناة “الميادين” أن فريق منظمة الأسلحة الكيميائية كان يذهب إلى تركيا للتنسيق مع المسلحين والخوذ البيضاء، مشيراً إلى أن الملف الكيميائي جزء من المؤامرة على سوريا وبدأ عام 2013.

وذكر المقداد أن الدول الغربية رفضت إجراء جلسة استماع لفريق تقصي الحقائق بشأن الكيميائي في سوريا، في الوقت الي تهيمن فيه واشنطن على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لذا شكلوا وفداً زوّر التقارير والتحقيقات، مشدداً على أن سوريا لن تعترف بتلك التقارير ولن تستقبل أي وفد من قبل المنظمة.

هذا وشدّد على أن سوريا خالية من كل أنواع الأسلحة الكيميائية أو أسلحة الدمار الشامل بالرغم من أن الكيان الإسرائيلي يمتلك هذه الأسلحة، مضيفاً أن “المسلحين استخدموا السلاح الكيميائي ضد الجيش السوري وفي حربهم ضد بعضهم بعضاً”. وتوجه بالقول الى كل من يتهم سوريا بالسلاح الكيميائي: “من يتهم سوريا بأنها احتفظت بجزء من المخزون الكيميائي فعليه إخبارنا أين هو تحديداً”.

الجدير ذكره أن “السعودية” تعد في طليعة الدول التي مولّت وسلّحت جماعات إرهابية في سوريا أمثال “الجيش الحر”، فقد كشفت وثيقة صادرة عن وكالة الأمن القومي الأمريكية، أن العاهل السعودي سلمان بن سلطان أمر بتزويد “الجيش الحر” بنحو 120 طنّاً من المتفجرات والأسلحة، لشنّ هجوم على قلب دمشق للإطاحة بنظام الأسد.

وجاء في الوثيقة التي نشرها موقع “ذي انترسبت”، أنه في الثامن عشر من آذار من عام 2013، اتخذت مجموعة من المسلّحين مواقعها، وأطلقت وابلاً من الصواريخ على أهداف في قلب العاصمة دمشق في خطوة أُريد بها إبراز التقدم البارز في قوة الجماعات الإرهابية.

وبيّنت الوثيقة أيضاً أن سلمان بن عبد العزيز كان واحداً من المسؤولين السعوديين الأساسيين الذين يتابعون الحرب في سوريا، وذلك من خلال عمله كمسؤول استخباري رفيع المستوى، قبل ترقيته إلى نائب وزير الدفاع في عام 2013.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى