الأخبارشؤون اقليمية

منظمة حقوقية تنتقد تعيين “السعودية” رئيسة لمجموعة العشرين

مرآة الجزيرة

انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” تولي “السعودية” رئاسة مجموعة العشرين في الوقت الذي تواصل فيه السلطات السعودية مجمل أساليب القمع من الإعتقالات والتعذيب بحق النشطاء والصحفيين.

المنظمة قالت في بيان “بالموازاة مع توليها رئاسة مجموعة العشرين رسميا 1 ديسمبر، تواصل السعودية سياستها القمعية ضد الصحفيين، كما يتضح من موجة الاعتقالات الأخيرة التي شهدتها المملكة الأسبوع الماضي” حيث أفرج عن جميع المحتجزين التسعة بعد ذلك، وكان من بينهم سبعة صحفيين وكتاب.

وأوضحت أن “هؤلاء الصحفيون لم يستعيدوا حريتهم إلا بعد إخضاعهم للاستجواب وتوقيعهم على تعهد خطي بعدم التدخل في مشاكل لا علاقة لهم بها”. وبعبارة أصح، فقد نالوا حريتهم مقبل التخلي عن حقهم الأساسي في حرية التعبير”.

وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود”، قد طالبت مجموعة العشرين التي تتولى “السعودية” رئاستها حالياً، بالحصول على التزامات بشأن حرية الصحافة والتصدي لجرائم قتل المراسلين حول العالم وذلك بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين.

الجدير ذكره أن “السعودية” تقع في ذيل سجل مؤشر حرية الصحافة لعام 2019 وفق التصنيف السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود” أي حازت على المرتبة 172 من أصل 180 دولة من مختلف أنحاء العالم.

يشار إلى أنه بالرغم من أن محمد بن سلمان أعلن سياسة الإنفتاح في البلاد إلا أن السلطات أوقفت مئات المنتقدين، من دعاة ونشطاء وصحفيين وكتاب، الأمر الذي أفقد ثقة المستثمرين الأجانب بالإستثمار في “السعودية”.

وفي منتصف 2018، ألقت السلطات السعودية القبض على أكثر من عشر نساء من الناشطات الحقوقيات، في وقت رفعت فيه الرياض الحظر على قيادة النساء للسيارات وروجت لشعارات الدفاع عن حقوق المرأة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى