النشرةتقارير

“مجتهد”: لقاءات بين آل سعود للجم محمد بن سلمان

مرآة الجزيرة

نشر حساب “مجتهد” معلومات تفيد بأنه يجري التحضير لسلسلة اجتماعات بين من وصفهم ب “عقلاء آل سعود”، وذلك بأمر من واشنطن للجم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

الحساب المهتم بكشف معلومات سرية حول آل سعود، والذي يتابعه أكثر من 2 مليون شخص على موقع “تويتر”، أوضح أن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز لا يعلم بما يدور حوله لكن وجوده يعطي شرعية للإجتماعات.

وقال “مجتهد” في تغريدة عبر حسابه في “تويتر” “‏بأمر أمريكا وبهدف لجم ابن سلمان يجري الترتب لسلسلة لقاءات يجتمع فيها عدد من عقلاء آل سعود في أحد المنتجعات نهاية هذا الشهر بحضور الملك. ولن يشارك إلا من اطمأن ابن سلمان أنه لا ينوي التخطيط لإزاحته. وربما يعلن عن إجازة قصيرة للملك لتبرير اختفائه للمشاركة في هذه اللقاءات”.

‏وأردف في تغريدةٍ أخرى: “كما هو معروف فإن الملك لا يستوعب ما يجري لكن حضوره ضروري لإضفاء شرعية على اللقاءات ونتائجها. وعلى كل حال قد يؤدي تسريب هذا الخبر لتأجيله أو إعادة النظر فيه، لكن إذا تم كما خطط له فسيكون في نهاية شهر نوفمبر والله أعلم”.

اللافت في الفترة الأخيرة أنه قد كثرت توقعات المراقبين للشأن السعودي بسقوط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نتيجة إحكام قبضته على كافة المؤسسات السعودية بشكل منفرد، وبعيداً عن صيغة التوافق العائلي التاريخية بين أبناء آل سعود، إضافة إلى عدم وجود أي معارضة داخل أفراد آل سعود يمكنها تحدّيه بحسب.

واعتبر سامي العريان مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية (CIGA) في جامعة صباح الدين زعيم بإسطنبول، حول عمليّات القتل المشبوهة التي يتورّط بها محمد بن سلمان في “السعودية”، لا سيما مقتل عبدالعزيز الفغم الحارس الشخصي للعاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز الذي اعتبرها تأتي في نطاق مصير الذين تجرؤوا على إعطاء الأولوية لمصالح البلاد على طموح ولي العهد الشخصي.

من جهتها رأت رئيسة المجلس الثوري المصري مها عزّام أن محمد بن سلمان يخلق وضعاً خطيراً جداً للمجتمع السعودي بإتباعه سياسات لا تخدم مصلحة الشباب في بلد يستمر فيه الفساد موضحةً أن محمد بن سلمان يتعامل مع “السعودية” كما لو كانت إقطاعية خاصة به، وليس كدولة حديثة، وقالت “أعتقد أنه لم يخن تقاليد بلده فقط، بل تجاهل حقيقة أن التقدم يتطلب مشاركة سياسية للشعب ومساءلة الحكومة”.

بالتوازي، تتصاعد انتقادات محمد بن سلمان في وسائل الإعلام الغربية وتحديداً الأمريكية، فقد خلص تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إلى أن ولي العهد السعودي فشل في عملية الإصلاح التي يزعمها، مبينةً أبرز الأزمات التي تتفاقم في البلاد على خلفية سياساته وسوء إدارته بما فيها الخسائر الإقتصادية بسبب حرب اليمن.

الصحيفة وصفت “الإصلاحات” المستجدة على البلاد “بالهشّة” وذكرت أنها تهدف إلى دفع البلاد وشبابها، الذين قيدتهم الوهابية المتشددة إلى القرن الحادي والعشرين، وهو ما سيترك أثراً كبيراً سواء نجحت أم فشلت، على المنطقة بكاملها والعالم الإسلامي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى