الأخبارالنشرةشؤون اقتصادية

“رويترز”: ابن سلمان يتجه لتنفيذ الطرح العام الأولي لـ”أرامكو”

مرآة الجزيرة

كشفت وكالة “رويترز” عن توصل ولي العهد محمد بن سلمان إلى موافقة نهائية بشأن الطرح العام الأولي لعملاق النفط “أرامكو”، إلا أنه لا يزال يبحث إمكانية كسب تريليوني دولار من الطرح العام.

الوكالة نقلت عن خمسة مصادر مطلعة، قولها “إن ابن سلمان وافق على المضي قدما في الطرح العام الأولي لشركة أرامكو”، ومن المتوقع أن تعلن أرامكو خطة الطرح يوم الأحد 3 نوفمبر.

ووفق المصادر فإن مسؤولين ومستشارين من “أرامكو” يعقدون اجتماعات اللحظات الأخيرة مع مستثمرين؛ في محاولة للوصول إلى تقييم أقرب ما يمكن إلى تريليوني دولار، قبيل إطلاق إدراج، منبهين إلى أنه “من شأن الإخفاق في الوصول إلى الهدف المبتغى أن يسبب معضلة لابن سلمان، فهو إما أن يبتلع الدواء المُر بالمضي قدماً في الطرح عند تقييم أقل، وإما أن يؤجل الطرح العام الأوّلي مرة أخرى”.

“رويترز”، تنقل عن أشخاص هم على دراية بمسألة الطرح العام، قولهم “إن مسؤولي ومستشاري أرامكو يجتمعون مع مستثمرين من مؤسسات حول العالم، كما أن الرئيس التنفيذي لـ”أرامكو” أمين الناصر، يجري اجتماعات مع مستثمرين في نيويورك ولندن، هذا الأسبوع”.

الطرح الذي تم تأجيله مراراً، اعتبرت مصادر “رويترز”، أن “النقطة الشائكة الرئيسية لا تزال تقييماً عند تريليوني دولار، والذي غالباً ما اعتبره مستشارون وبعض الأشخاص المطَّلعين مفرطاً في الطموح”، مشيرين إلى أن تقييماً أقرب إلى 1.5 مليار دولار مرجَّح بشكل أكبر، وإن عائلات سعودية ثرية ستكون المستثمرين الرئيسيين في الطرح العام الأوَّلي”.

تكشف “رويترز” عن رد “أرامكو” عن رسائلها الإلكترونية بشأن الاجتماعات وموعد بدء الطرح العام الأولي: “أرامكو السعودية لا تعقب على شائعات أو تكهنات”، وتابعت الشركة أنها جاهزة للطرح العام الأولي، وأن التوقيت سيعتمد على أحوال السوق.

وسبق أن أشار وزير الطاقة عبدالعزيز إلى أن الطرح سيكون قراراً سعودياً، وبالتحديد من ولي العهدمحمد بن سلمان، الذي يرى بالاكتتاب العام بأنه حجر الزاوية في خطته المزعومة للإصلاح الاقتصادي في البلاد ورفع الاعتماد على النفط، إلا أن هذا الطرح الاكتتابي تم إرجاؤه عدة مرات منذ الإعلان عنه في عام 2016.

يشار إلى أنه من أجل بلوغ التريليوني دولار، وهو التقييم الذي سيجعله أضخم طرحٍ أوّلي عام في التاريخ، تحتاج الرياض أن يجمع الإدراج الأوّلي حصة تتراوح بين واحد واثنين في المئة من الشركة في البورصة المحلية ما بين عشرين مليار وأربعين مليار دولار على الأقل.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى