الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

السلطات السعودية تحتجز مواطنة تونسية

مرآة الجزيرة
 
في إطار الإنتهاكات التي تمارس ضد حقوق العمالة الأجنبية في “السعودية”، كشفت الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام، ضحية جديدة تعرضت للتعنيف ثم الإحتجاز خلال فترة عملها في “السعودية”.
 
وقالت الجمعية الحقوقية في تقرير، أنها تلقت بلاغاً حول احتجاز مواطنة تونسية من مواليد 1974 في” السعودية”، وذكرت المحتجزة التي تعمل طباخة منزلية بنظام الكفيل، تعرضت “للتعنيف من طرف إحدى الأميرات في المملكة العربية السعودية، والتي تكفلها” وفق ما نشرته صحيفة “الشروق” التونسية.
 
الجمعية أوضحت أن المرأة التونسية محتجزة في مركز أمن ودعت “للإفراج الفوري عنها ومطالبة السلطات التونسية بالتدخل العاجل لضمان عودتها إلى أرض الوطن في أقرب الآجال”، مشيرةً إلى أنها “تستعد للدخول في تحركات احتجاجية في شكل وقفات واعتصامات أمام مقر السفارة السعودية بتونس”.
 
يذكر أنه سبق وأن تعرضت المواطنة التونسية جنات شبيل نحيلة وعائلتها للإحتجاز في “السعودية” منذ 5 سنوات، بالإضافة للطرد من وظيفتها كممرضة في مركز الرعاية الصحية الحكومي في منطقة الباحة في العام 2013 وذلك على خلفية مطالبتها بصرف مستحقات وظيفية لها ولزملائها في العمل.
 
وشكل احتجاز جنات وعائلتها في البلاد مخالفة جسيمة للمعايير الدولية لحقوق الإنسان للعمال المهاجرين، بحسب منظمات حقوقية طالبت السلطات السعودية بالإفراج عن المقيمة التونسية التي لقيت قضيتها تفاعلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية.
 
وتُعد قضية الطباخة التونسية التي كُشفت قضيتها حديثاً فصلاً من فصول الانتهاكات التي تقوم بها السلطات السعودية تجاه العمال المهاجرين، إذ لا يتمتع العامل الأجنبي بأية ضمانات قانونية، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص في مادته 13 على أن “لكلِّ فرد حقٌّ في مغادرة أيِّ بلد، بما في ذلك بلده، وفي العودة إلى بلده”.
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى