الأخبارشؤون اقليمية

لجنة أممية تقبل شكوى لقطر ضد “السعودية”

مرآة الجزيرة

أعلنت “اللجنة الأممية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري” قبولها الشكوى التي تقدمت بها قطر ضد كل من الإمارات و”السعودية” على خلفية الممارسات التمييزية ضد القطريين منذ قطع العلاقات مع قطر.

“اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان” في قطر وفي بيان لها، اعتبرت أن الإنتهاكات والعقوبات الجماعية التي تفرضها الإمارات و”السعودية” على قطر تؤكد أنها جريمة من الجرائم المنصوص عليها في الاتفاقية الدولية، حسب اللجنة القطرية.

وفي معرض تعليقها على قرار اللجنة الأممية، عبّرت “عن بالغ ارتياحها لهذا القرار”، مؤكدة أنه “خطوة مهمة نحو اعتراف اللجنة الأممية بأن ما جرى من انتهاكات ضد المواطنين والمقيمين في قطر يدخل ضمن نطاق واختصاص الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري”.

كما وجدت اللجنة القطرية القرار “انتصاراً مبدئياً للضحايا وخطوة إلى الأمام لإنصافهم وتعويضهم عن الإنتهاكات، والضرر الذي لحق بهم من جرّاء الحصار الجائر”، واعتبرته أيضاً تفنيداً للإدعاءات والمغالطات وتصريحات المسؤولين في الإمارات و”السعودية”.

في السياق، أعربت اللجنة القطرية عن رغبتها بإعلان اللجنة الأممية قراراً يدين بصفة نهائية الإجراءات العنصرية والتمييزية ضد القطريين، مشددةً على مواصلة الدفاع عن حقوق الضحايا الذين يتعرضون لأزمات ومضايقات منذ فرض الحصار.

ووثّقت “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان” في قطر آلاف الشكاوى من مواطنين “نتيجة الحصار الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وأصدرتها في تقارير رسمية، ومنها 588 حالة لأسر مختلطة، و303 شكاوى لطلاب قطريين طردوا أو حرموا من مواصلة تعليمهم بجامعات دول الحصار، و997 طلباً من قطريين فقدوا ثرواتهم في السعودية”، بالإضافة إلى توثيق مئات الحالات الأخرى التي تعرضت لإنتهاكات تتعلق بلم الشمل، وحق التنقل، وحق العمل، وحق الحصول على الرعاية الصحية وغيرها.

ووفق البيان، “حصلت قطر على حكم وقتي من محكمة العدل الدولية، في 23 يوليو/تموز 2018، مضمونه أن تلتزم الإمارات بضمان لم شمل العائلات التي تضم قطريين، والتي تم الفصل بين أفرادها بسبب التدابير التي اتخذتها أبوظبي في 5 يونيو/حزيران 2017، ومنح الطلاب القطريين الذين تأثروا بالتدابير التي اتخذتها الإمارات ضدهم منذ بدء الحصار فرصة إكمال تعليمهم أو الحصول على سجلاتهم الدراسية إذا كانوا يرغبون في مواصلة دراستهم في مكان آخر”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى