الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

الغارديان”: الحكومة البريطانية تتلقى أدلة على ضربات سعودية غير قانونية

مرآة الجزيرة

رفع تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، النقاب عن معلومات تلقتها الحكومة البريطانية مفادها أنها اطلعت على أدلة تثبت تنفيذ “السعودية” لغارات جوية غير قانونية في اليمن.

ووفقاً للصحيفة ستؤدي هذه الإتهامات إلى إحراج الحكومة البريطانية بصورة كبيرة، كونها ستضاعف الضغوط تجاهها في الوقت الذي ترتفع فيه مطالبات حقوقية بالتوقف عن بيع السلاح “للسعودية” الذي يستخدم في حرب اليمن.

“الغارديان” بيّنت أن مجموعة “غلوبال ليغال أكشن نتوورك” هي من قامت بتقديم المعلومات للحكومة البريطانية وذلك في تقرير يتألف من 288 صفحة، قدمته الى وزير التجارة الدولية “ليز تروس”، وتضمن شهادة شهود عيان بالإضافة إلى تحليل أثار القذائف من عشرات الضربات الجوية التي نفذها التحالف السعودي، في اليمن حتى الآن.

وأكد التقرير أن الهجمات التي شنها التحالف السعودي تنتهك القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان من خلال استهدافها المدنيين والبنية التحتية في اليمن.

الصحيفة نوهت في هذا السياق إلى أن الأدلة التي تدين التحالف السعودي جمعت من قبل منظمة “مواطنة اليمنية لحقوق الإنسان” وهي مجموعة يمنية مستقلة مهتمة بحقوق الإنسان في اليمن مشيرة إلى أنه في معظم الحالات قد تم تجميع الأدلة بعد فترة وجيزة من ضربات القنابل السعودية.

كما لفتت “الغارديان” إلى أن “مواطنة” عاينت أكثر من 400 حادثة تفجير نفذها التحالف السعودي، في حين أن التقرير الدولي وثق 16 حالة جمعتها “مواطنة” وتم رفضها، مضيفةً أنه في أربع حالات أخرى يقول التقرير أن التحالف السعودي زعم أن هجماته كانت هجمات مبررة وعلى أهداف عسكرية فيما تشير الأدلة الموثقة إلى خلاف ذلك.

ويتضمن التقرير الدولي وفق الصحيفة صوراً ومعلومات حول هجمات سعودية نفذت في اليمن، بما في ذلك هجوم 21 سبتمبر 2016 على جنازة في مدينة الحديدة، والتي أسفرت عن استشهاد 23 شخصاً، بينهم أطفال. كما يتضمن التقرير صوراً لبقايا الصورايخ التي أصابت أهداف مدنية بالاضافة إلى شظية صاروخية تم التعرف عليها على أنها جزء من قذيفة “GBU-16” أمريكية الصنع.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى