الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

صحيفة صهيونية تصف منح “السعودية” الوصاية على المقدسات في القدس بـ”لعب بالنار”

مرآة الجزيرة

حذّرت صحيفة “هآرتس” الصهيونية من أن يعلن الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” نقل الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة من الأردن إلى “السعودية” ووصفت ذلك بأنه سيكون بمثابة “لعب بالنار له تداعيات كارثية على المنطقة”.

كاتب المقال في الصحيفة الصهيونية، “فيكتور كاتان” أوضح أنه جرى تداول معلومات في الآونة الأخيرة حول رغبة “ترامب” وراعي خططه في الشرق الأوسط “جاريد كوشنر”، بمنح “السعودية” الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، معتبراً أن الوصاية الحالية للأردن على المقدسات الإسلامية تخدم أطراف عدة، وأن “أي تغيير لهذا الوضع قد يفتح باباً من الصراع تصعب السيطرة عليه”.

الكاتب لفت إلى أن المعومات المتداولة أثارت قلقاً في عمان لم يفلح في تبديده تأكيد “جيسون غرينبولت”، مبعوث ترامب للشرق الأوسط، خلال حديثه عن تقديم حلول خلاقة في القدس المحتلة، مرجّحاً أن “تثير تلك الشائعات القلق في بعض الأوساط السياسية الغربية أيضاً نظراً لسجل السعودية في دعم الإرهاب العابر للقارات”.

بالإضافة إلى ذلك، أورد “كاتان” أن أي اتفاق ثنائي بين “كوشنر” مستشار الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان حول منح “السعودية” حق الوصاية على المسجد الأقصى سيكون “انتهاكاً لبنود اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن و (إسرائيل) والتفاهمات التي توصل إليها الطرفان مع الجانب الفلسطيني”، وفي نفس السياق توقّع الكاتب أن يقابل هذا الإتفاق بالرفض من كامل الأطراف الفلسطينية خصوصاً بعدما أجمعت هذه الأطراف على مقاطعة مؤتمر البحرين.

ولفت الكاتب إلى أن أطماع “السعودية” في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة قديمة، مؤكداً أن أي “مساع لإدخال طرف جديد في الوصاية على المدينة المقدسة قد يفتح الباب على مصراعيه لأطراف أخرى قد ترى أحقيتها بذلك استنادا إلى معطيات التاريخ مثل تركيا ومصر”، فضلاً عن أنه سيكون هناك تداعيات كبرى لهذه الخطوة في الشارع العربي نظراً لما تمثله المقدسات الإسلامية في القدس من رموز معنوية بالنسبة للمسلمين، بحسب المقال.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى