النشرةتقاريرحقوق الانسان

السلطات السعودية تواصل اعتقال شاب من ذوي الحاجات الخاصة

مرآة الجزيرة

في خضم سياسات القمع التي تفرضها السلطات السعودية على الأهالي في القطيف والأحساء، لا يسلم أحدٌ من الإجراءات التعسّفية حتى الأطفال وذوي الحاجات الخاصّة عرضة للإعتقال والإعدام.

محمد مهدي آل مطر، حالة جديدة معرّضة للخطر في السجون السعودية منذ اعتقاله بصورة غير شرعية في أغسطس/آب 2017، بالرغم من أن عائلته أرسلت أوراقاً للسلطات المعنية تثبت بأنه من ذوي الحاجات الخاصة.
قريباً، سيمثل الشاب المعتقل منذ عامين، أمام المحكمة الجزائية المتخصّصة بالرياض ليتم النظر في ملفه، مع علم المحكمة المسبق بأنه يعاني من أمراض نفسية وعقلية منذ سنوات، وفق ما أكدته المعلومات التي تداولتها حسابات معنية بالدفاع عن معتقلي القطيف والأحساء.

وجاء في تغريدة لحساب “ثوار النمر” نُشرت عبر موقع التدوين المصغّر “تويتر”: كما وردنا من مصادرنا الخاصة بأن المعتقل [محمد مهدي آل مطر] تم إرسال ملف قضيته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض ليتم النظر فيها، علماً بأنه يعاني من أمراض نفسية وعقلية منذ سنوات والذي تم اعتقاله عبر اقتحام منزله في بلدة ‎العوامية”.

‏بدوره بيّن حساب “الشيخ النمر شهيداً” في تغريدة أخرى أن الشاب محمد مطر يعاني من أمراض نفسية وعقلية منذ سنوات، وأنه “تم اعتقاله عبر اقتحام منزله في بلدة ‎#العوامية بتاريخ 25 أغسطس 2017م حيث في أولى أيام الاعتقال التعسفي بادرت عائلته بإرسال أوراقه التي تثبت بأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة”.

https://twitter.com/abu_hassan_313/status/1154417256526438400?s=19

يذكر أن السلطات السعودية سبق وأن نفّذت حكم الإعدام بحق 33 رجلاً شيعياً بينهم الشاب منير آل آدم المعروف بأنه من ذوي الحاجات الخاصّة وسط إدانات دولية وأممية واسعة طالبت السلطات بتجنّب إعدامه.

وكانت القوات السعودية قد ألقت القبض على منير في أبريل/ نيسان 2018، عند نقطة تفتيش واقتادته الى مركز الشرطة، على خلفية مشاركته بالحراك المطلبي في البلاد، وقد تعرّض حينذاك لتعذيب شديد تسبّب له بجراح بالغة لم تمكّنه من المشي لعدة أيام بحسب لجنة حقوق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة (CRPD) التي أدانت الرياض بشأن انتهاكها لإتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة.

وأوضحت اللجنة في بيان لها أنه بعد أسبوعين من اعتقال منير، جرى نقله إلى مركز المباحث في الدمام حيث وضعه ضباط المباحث في سجن إنفرادي، وقاموا بركله في جميع أنحاء جسده، حتى فقد بعض أظافره وضُرب على أذنيه بشدة إلى أن فقد سمعه دون السماح له بالإنتقال إلى المستشفى لتلقي العلاج فور حدوث الإصابة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى