النشرةتقارير

الرئيس الإيراني: الرياض وتل أبيب تدخلتا لتأخير الاتفاق النووي ومنعه

مرآة الجزيرة

أعلن الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني استعداد بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن طهران لم ولن تضيّع فرصة التفاوض مع واشنطن.

وأكد الرئيس روحاني أن بلاده مستعدة لمفاوضات عادلة وقانونية تحفظ عزتها، مضيفا أن طهران لن تستسلم في أي مفاوضات،وقال “نحن جاهزون دائماً لمفاوضات عادلة وقانونية ولكن لن نستسلم تحت ذريعة المفاوضات”.

وأشار الرئيس روحاني إلى الاتفاق النووي كان ثقيلا على قلوب الإسرائيليين والرجعيين في المنطقة، كاشفا عن أن
“السعودية وإسرائيل بذلتا جهداً كبيراً كي لا نحصل على نتيجة من مفاوضات جنيف”.

وكشف الرئيس الإيراني عن أنه وخلال المفاوضات النووية قبل الاتفاق النووي،”كان وزيرا الخارجية السعودي والإسرائيلي يترددان إلى فيينا وجنيف لتأخير الاتفاق”.

الرئيس الإيراني قال: “كنا ولانزال نحافظ على أمن الخليج ومضيق هرمز والمحيط الهادي ومضيق باب المندب”، مضيفا “مضيق هرمز ليس مكانا لانتهاك قوانين الملاحة البحرية والتهاون بها، ولن نسمح بالإخلال بقوانين مضيق هرمز.. واحتجاز الحرس الثوري ناقلة النفط البريطانية خطوة قوية ومهنية”.

هذا، وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لا تسعى إلى التوتر مع بريطانيا، وإذا أفرجت الأخيرة عن ناقلة النفط في جبل طارق ستلقى الرد المناسب من إيران.

ولفت روحاني إلى أن “تأمين مضيق هرمز مسؤولية الحرس الثوري، ولا يمكن لأي طرف أن يتغاضى تحذيراته فيه”، مشددا على ضرورة أن تحترم جميع الأطراف تعليمات الحرس الثوري في هذا الشأن.

كما دعا الرئيس الإيراني الدول التي لا تنتمي لمنطقة الخليج لعدم التدخل في عملية تأمين المياه بالمنطقة، قائلا: “مسؤولية حفظ الأمن في مضيق هرمز والخليج بعهدة إيران والدول المجاورة ولا علاقة للآخرين بذلك”، في رد غير مباشر على التدخلات الأميركية والغربية.

وأكد أن إيران “سترد بنفس الطريقة في حال تعرضت للانتهاك من جديد”، ولم يخف روحاني نبرته الحادة عند حديثه عن “اختراق الأجواء الإيرانية”، حيث هدد واشنطن بالقول أن “تكرار اختراق الأجواء الإيرانية من قبل الأمريكيين بطائرة مسيرة أخرى سيلقى نفس الجواب”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى