الأخبارالنشرة

هولندا تعلن رفضها لمحمد بن سلمان

مرآة الجزيرة

عقب لقاء جمع بين ملكة البلاد “ماكسيما” مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين بمدينة “أوساكا” اليابانية، شهدت هولندا حالة من الجدل والخلاف بين الحكومة والبرلمان.

وعليه، عقد مجلس النواب الهولندي جلسة حول سياسة حقوق الإنسان، تخللها لقاء الملكة بولي العهد السعودي، ما دفع نواب يمثلون الشؤون الخارجية داخل الأحزاب السياسية الممثلة بالمجلس للقول بأن اللقاء “خطأً سياسياً”.

غالبية الأحزاب السياسية في المجلس، انتقدت أيضاً سماح الحكومة للملكة بلقاء محمد بن سلمان المسؤول عن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، باعتبارها سفيرة للأمم المتحدة، واعتبروا الأمر “غير مقبول”.

وقال معارضو اللقاء أنه “من الضروري أن تضع حكومة البلاد تقرير الأمم المتحدة، الصادر قبل نحو أسبوعين، حول جريمة مقتل خاشقجي، نصب عينيها” مشيرين إلى أن اللقاء بين الطرفين جاء في التوقيت الخطأ.

في المقابل، لفت وزير الخارجية إلى إن اللقاء جاء بصفة ماكسيما سفيرة أممية، وإن قضية خاشقجي لم يتم تناولها خلاله مضيفاً أن الملكة “ماكسيما” أجرت عدّة لقاءات من قبلُ مع زعماء بلدان ضعيفة في مجال حقوق الإنسان، ومعظم هذه اللقاءات تتم على هامش قمة مجموعة العشرين.

وأشار إلى أن “الملكة إذا لم تجرِ هذه اللقاءات، فإن هذا يعني عدم أدائها مهامها”، وتابع: “ولو ألغينا اللقاء نكون بذلك قد خلطنا السياسة بالعمل المهم الذي تؤديه ماكسيما، فمثل هذه اللقاءات يجب أن تكون ذات علاقة بالموضوعات التمويلية فحسب، ويجب ألا تُخلط بالسياسة”.

الجدير ذكره أن المفوضية الأممية لحقوق الإنسان “كالامارد”، وفي كلمةٍ لها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة انتقدت آداء التحقيق السعودي الرسمي في قضية مقتل خاشقجي، مبينةً أنه لم يتطرّق لمسألة من أصدر الأمر بالقتل، وتجاهل مشتبهاً بهم مهمين، فيما همّش تسلسل القيادة.

كما نشرت في وقتٍ سابق تقريراً حول انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بمقتل خاشقجي، حمّلت فيه بعض المسؤولين السعوديين المسؤولية ودعت مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إلى القيام بإجراء تحقيق في هذه الجريمة مع شخصيات من بينها ولي العهد السعودي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى