النشرةتقارير

مركز الخيام اللبناني: مجزرة الإعدام في “السعودية” يوم أسود في تاريخ البشرية

مرآة الجزيرة

انتقد مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب ردات الفعل العالمية الخجولة حيال المجزرة التي ارتكبتها السلطات السعودية بحق نشطاء ومعارضين، معتبراً أن هذه الجريمة تتطلب تحركات جدية على مستوى مجالس حقوق الانسان العالمية وأيضاً العلاقات الاقتصادية والديبلوماسية.

المركز اللبناني وجد أن مجزرة بهذا الحجم تتطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي على الفور، ومجلس حقوق الانسان وإحالة الجريمة إلى المملكة الجنائية الدولية بالاضافة إلى قطع العلاقات الديبلوماسية والإقتصادية مع “السعودية” التزاماً بمبادىء حقوق الإنسان وقيم العدالة.

ولفت إلى أن ردات الفعل العالمية قاصرة ولم تكن بمستوى مجزرة الاعدام، مشيراً إلى أن “السعودية” لم تكن لتقدم على جريمتها لولا التساهل والتواطؤ الدولي الذي يكتفي ببواعث الأسف والقلق.

المركز ندّد بمجزرة الإعدام التي نفذتها “السعودية” بحق 37 ناشطاً أغلبهم من أبناء الطائفة الشيعية، كما أدان المجتمع الدولي وهيئاته ومؤسساته على مواقفهم الخجولة تجاه المجزرة.

في هذا السياق، أشار المركز الحقوقي الى أن السلطات السعودية أقدمت في 23 أبريل/نيسان 2019 على “تنفيذ مجزرة مروعة باعدام 37 مواطنا بينهم 3 قصر وواحد من ذوي الاحتياجات الخاصة ومن دون محاكمات او التقيد بأبسط المعايير القانونية والانسانية والدينية”.

وأضاف: “واذا كانت هذه المجزرة تضاف الى السجل الدموي للملكة الا انها تتميز بوحشيتها وتجاهلها لكل المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا راضخا للمال السعودي على حساب المبادىء والقيم الانسانية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى