الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

تسييس “السعودية” للحج تحرم القطريين الفريضة للعام الثالث على التوالي

مرآة الجزيرة

يبدو أن العام المقبل من فرض الحصار والمقاطعة “السعودية” على قطر، ستواصل انعكاسها على الفرائض الدينية، إذ تستمر الرياض بمنع الحجاج القطريين من ممارسة شعيرة وفريضة الحج والعمرة وحرمانهم من حقوق الأساسية التي تمثلها الشرع والمواثيق الدولية، وإبراز وتأكيد الاتهامات الموجهة لها بتسييس الفريضة.

بأمر من السلطات السعودية تغلق أبواب كعبة المسلمين في وجه قاصديها من الدوحة مواطنين ومقيمين، خلال العام الحالي، ضمن استكمال الرياض لمقاطعة الدوحة، ضمن سياساتها وأجندتها المتبعة مع الدول، حيث أعلن رئيس منظمة الحج في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي رضا رشيديان أن حصة ايران زادت هذا العام إلى 84 ألف حاج، مشيرا إلى أن” 82 ألفا سجلوا لحد الآن، ونسعى لإضافة 10 آلاف حاج الى هذا العدد”.

منظمات حقوقية، رصدت سابقا التداعيات الخطيرة التي نتجت عن منع الحجاج القطريين، حيث أكدت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا أن منع السلطات السعودية القطريين من أداء فريضة الحج سيفتح نقاشاً موسعاً حول أهلية السلطات السعودية لرعاية الأماكن المقدسة وحجاج بيت الله الحرام، معتبرة ذلك تجاوزاً لكل “الخطوط الحمر منذ أن وضعت الكعبة كأول بيت للناس”.

المنظمة في الأعوام السابقة اتهمت السلطات السعودية برفض التجاوب مع المطالبات من أجل تسهيل وصول الحجاج القطريين للأماكن المقدسة، موضحة أنها التفت عليها بسلسلة من التصريحات الإعلامية التي تنم عن أن “الشعائر المقدسة ملك حكومة أو عائلة معينة لها حق التصرف بها كيفما تشاء”.

بدوره، أضاء “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” على حالات لمواطنين قطريين تمت عرقلتهم عن السفر لممارسة الشعائر الدينية، واصفاً ذلك بـ “الانتهاك الخطير”؛ كما أوضح المرصد العراقيل التي وضعت أمام القطريين، منها إغلاق الطرق البرية والجوية في وجه المعنيين بالحجاج.

ولطالما طالبت جهات حقوقية بتدويل إدارة الشعائر الدينية، غير أن الرياض تعتبرها حق أساسي وحكرا لها، تستخدمه مآربها السياسية وتنفيذ مخططاتها التي تؤمن مصالحها.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى