الأخبارشؤون اقليمية

الطيران السعودي يرتكب مجزرة مروّعة بإستهداف أحد أحياء صنعاء

مرآة الجزيرة

بالتزامن مع يوم الصحّة العالمي الواقع قي السابع من نيسان، شنّ الطيران السعودي سلسلة غارات جويّة استهدفت بشكل مباشر عدداً من المدارس الحكومية والأهلية في حي سعوان بالعاصمة اليمنية صنعاء. ووفقاً لوزارة التربية والتعليم اليمنية، تسبّبت “غارة طيران العدوان السعودي الأمريكي يوم أمس على المدينة السكنية بسعوان بإصابة 109 واستشهاد 13 طفلاً ورجل”. وأوضح الناطق بإسم وزارة الصحة د. يوسف الحاضري إنه تم توزيع 39 حالة إصابة إثر غارات الطيران السعودي في على مستشفيات الجمهوري والعسكري والكويت وغيرها، مشيراً إلى أنه تم جرى بعض الجرحى لمستشفيات خاصة ويتم تتبع حالاتهم جميعاً عبر الطوارئ والمراكز. بدوره انتقد وزير الصحة اليمني طه المتوكل، غياب المنظمات الدولية والأممية بشكل تام بالرغم من الدعوات التي وجهت لهم لزيارة المستشفيات، مؤكداً أن ارتكاب الجريمة في اليوم العالمي للصحة يكشف “استخفاف قوى العدوان بحياة اليمنيين”.

وطالب الأمم المتحدة بموقف واضح تجاه المجازر المرتكبة في اليمن ورفع الغطاء عن التحالف السعودي. وزارة حقوق الإنسان اليمنية، حمّلت التحالف السعودي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه جريمة استهداف الطالبات معتبرةً أن استهداف المدنيين في الأحياء السكنية والأطفال في المدارس جريمة حرب وإبادة تضاف إلى السجل الدامي للتحالف السعودي و”عملاً وضيعاً من أعمال الإبادةِ الجماعية التي يجرمها القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ويعاقب عليها القانون الجنائي الدولي”. ودعت الوزارة وسائل الاعلام والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى زيارة مسرح الجريمة وتسجيل وقائع المجزرة التي ارتكبها طيران التحالف السعودي بحق المدنيين.

من جهته، أدان المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاصمي هذه الجريمة وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، معرباً عن أسفه البالغ لاستمرار الصمت واللامبالاة من جانب المجتمع الدولي فيما يتعلق بالجرائم التي يرتكبها المعتدون.

وطالب قاسمي الأمم المتحدة والبلدان صاحبة القرار في الأزمة اليمنية، إلى زيادة جهودها لوقف العدوان على الفور واتخاذ تدابير وإجراءات لحماية المدنيين، وخاصة النساء والأطفال.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى