النشرةتقارير

“صفقة القرن” تدفع باتجاه تبادل أراضي بين الأردن و”السعودية”

مرآة الجزيرة

تحت عنوان “شركة كوشنر المحدودة.. الجشع والطموح والفساد.. القصة الاستثنائية لجاريد كوشنر وإيفانكا ترامب” للكاتبة فيكي وارد، وتحدث عن أسرار جديدة عن “صفقة القرن” التي تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويشرف عليها صهره ومبعوثه للشرق الأوسط للسلام جاريد كوشنر.

وعلى مدى 300 صفحة وصدر الكتاب في الولايات المتحدة، وسلط الضوء على عائلة صهر ترامب، ونفوذه الذي يزداد يوماً بعد يوم في السياسة الأمريكية، حيث استشهد الكتاب الذي نشرت مقتطفات منه صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية بالعديد من الأشخاص الذين اطلعوا على مسودات “صفقة القرن” التي وضعها كوشنر، والتي لن تشمل الأراضي المحتلة وفلسطين فحسب، بل تشمل “السعودية” والأردن ومصر والإمارات.

كتبت وارد: “ما أراده كوشنر هو أن يقدم السعوديون والإماراتيون مساعدات اقتصادية للفلسطينيين، من خلال إنشاء خط أنابيب للنفط قادم من السعودية إلى غزة، حيث يمكن بناء مصافٍ ومحطة شحن، وستؤدي الأرباح إلى إنشاء محطات لتحلية المياه، وحينها سيكون بوسع الفلسطينيين الحصول على فرص عمل ومعالجة ارتفاع معدل البطالة”.

وتابعت “الخطة تضمنت أيضاً تبادلاً للأراضي، حيث سيمنح الأردن أراضي للفلسطينيين، وفي المقابل يحصل على أراض من السعودية، فيما تستعيد الريلض جزيرتين في البحر الأحمر كانت قد أعطت إدارتهما لمصر في عام 1950″، في إشارة إلى جزيرتي “تيران وصنافير” اللتين تسلمت إداراتهما السلطات السعودية بالفعل من مصر عام 2017.

بحسب الكتاب فإن “إسرائيل” كانت إحدى أهم القضايا على طاولة الرئيس ترامب، التي اهتم كوشنر بها بشكل عميق، وزعم الكتاب أن كوشنر سعى لتأجيل انتقال السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، حتى يتمكن من البدء في التفاوض على “صفقة القرن”.

كما تحدث الكتاب عن أن كوشنر اصطدم مراراً مع وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، بشأن الصفقة التي أخذ ملفها “صهر ترامب أخذ من محفظة تيلرسون”.

وتعليقاً على المعلومات التي أوردها الكتاب الجديد، نفى “جيسون غرينبلات” مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، ما جاء في الكتاب.

وسبق أن أعلن كوشنر خلال مشاركته في مؤتمر وارسو الشهر الماضي، أن خطة البيت الأبيض الصفقة من المتوقع تقديمها بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 9 أبريل المقبل.

و “صفقة القرن” هي خطة أعدّتها إدارة الرئيس الأمريكي تهدف، وفق تقارير مختلفة، ويتردد أنها تتضمن إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال “الإسرائيلي”، كما أنها تلقى دعماً من السلطات السعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى