الأخبارالنشرةحقوق الانسان

نجل الفتيحي يكشف عن تعرّض أبيه للتعذيب في السجون السعودية

مرآة الجزيرة

أكد أحمد فتيحي نجل الطبيب السعودي وليد فتيحي أن والده تعرّض للضرب والصعق بالكهرباء بالإضافة لأشكال أخرى من التعذيب، في السجون السعودية.

أحمد فتيحي وفي أعقاب لقائه بأعضاء في الكونغرس، وسط مساعيه للحصول على مساعدة لإطلاق سراح أبيه، أشار إلى أنه لم يُسمح لأبيه سوى بالقليل من الاتصالات بعائلته خلال 16 شهراً مضاها في الإحتجاز.

بالتوازي، روى ابن المعتقل، تفاصيل اعتقال والده، وقال: “كنت جالساً مع والدي نتحدث في مكتبه بأحد الأيام، وفجأة سمعنا طرقاً على الباب وعندما فتحنا كان هناك مجموعة من 6 أو 7 عناصر بالشرطة بلباس مدني، اخذوا والدي بصورة عنيفة، في ذلك الوقت وعدونا أنهم يريدون الحديث فقط، ووعدونا أنه وبحلول موعد الغذاء سيكون قد عاد للمنزل، أي بعد نحو ساعتين.. بعد عام ونصف كان لا يزال هناك”.

واستغرب فتيحي صمت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب حيال اعتقال والده، مؤكداً في مقابلةٍ له مع “سي إن إن”: “هو (الطبيب وليد فتيحي) من أكثر المواطنين التزاماً بالقوانين، وهذه أسهل قضية فهناك بالتأكيد سوء فهم من نوع ما، أو أن الحكومة اعتقلته بأسانيد مزيفة والآن يحاولون فبركة قضية لا وجود له”.

يأتي ذلك في ظل تصاعد ضغوطات الكونغرس على “السعودية” على خلفية ملفها السيئ في مجال حقوق الإنسان، وجرائم الحرب التي ترتكبها في اليمن بالاضافة الى مساعي ترامب لعقد صفقات نووية مع الرياض.

وكان أحمد فتيحي قد نوّه خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، نظمته منظمة “هيومن رايتس ووتش”: “أنا واثق من أنه يمكنكم أن تروا مدى البلبلة التي يثيرها رؤية هذا الرجل، وهو يتم جرّه وضربه وصعقه بالكهرباء. هذا أمر لا معنى له بالمرة. لقد وهب حياته كلها لتحسين حياة الناس”.

وكانت لجنة في الكونغرس، قد طالبت السلطات السعودية، بالإفراج “الفوري” عن الطبيب السعودي حامل الجنسية الأميركية، والمعتقل في الرياض.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى