تقاريرشؤون اقليمية

“ناشونال إنترست”: على واشنطن محاسبة الرياض على جرائمها باليمن

مرآة الجزيرة

شددت مجلة “ناشونال إنترست” على أنه يتوجب على الإدارة الأميركية محاسبة حلفائها “السعوديين” والإماراتيين على ما يرتكبونه من أفعال في اليمن، واصفة تحالف العدوان بقيادة السعودية بأنه السبب الرئيسي في سقوط ضحايا مدنيين في اليمن الدولة التي تمزقها الحرب.

وفي مقال كتبه المحلل بمركز “ناشونال إنترست” ماثيو ريزنر، تعليقا على التحقيق الصحفي الذي بثته شبكة “سي أن أن” الإخبارية وكشفت فيه عن استخدام الرياض أبوظبي الأسلحة الأميركية ” كعملة لشراء ولاءات الجماعات المسلحة والقبائل” في اليمن.

يشير الكاتب إلى أنه إذا صح ما ذكرته الشبكة الإخبارية الأميركية، “فتكون السعودية والإمارات قد انتهكتا الشروط المتفق عليها في عقود شراء الأسلحة المبرمة مع الولايات المتحدة التي تحظر نقل الأسلحة الأميركية إلى طرف ثالث داخل اليمن.

ويقول ريزنر، إن “تحقيق “سي أن أن” أثار غضبا داخل الكونغرس، “الذي لم يعد الكثير من أعضائه يكترثون” لعلاقة بلادهم مع السعودية في أعقاب تورط الأخيرة في مقتل الصحفي جمال خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

ويضيف الكاتب أنه من المتوقع أن يصادق مجلس النواب الأميركي قريبا على مشروع قانون يجيز الاحتكام إلى القرار الخاص بصلاحية إعلان الحرب، وذلك بنية وضع حد لمشاركة الولايات المتحدة في العدوان على اليمن.

إلى ذلك، ينصح الكاتب الولايات المتحدة بضرورة اعتبار إقدام الرياض وأبوظبي على تقديم الأسلحة الأميركية لأعدائها بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البعير”، ويتعين من ثم وقف دعمها للتحالف، مشيرا إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية أطلق على العملية العسكرية التي يشنها في اليمن اسم “عاصفة الحزم”، “وقد ثبت أنها أبعد ما تكون عن الحسم”.

تحليل “ناشيونال انترست”، يستطرد بأن التحالف السعودي ظل أحد الأسباب الرئيسية وراء الأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين في اليمن، مشيرا إلى أن دراسة أجراها مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها (ACLED)، كشفت عن أن “السعودية وحلفاءها مسؤولون عن وفاة 4614 مدنيا منذ عام 2016”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى