تقاريرشؤون اقليمية

ريما بنت بندر أول سفيرة للرياض في واشنطن..بين تلميع صورة الإنتهاكات وإعادة العلاقات الثنائية

مرآة الجزيرة

فيما أعلنت السلطات السعودية عن أوامر ملكية تقضي يتعين ربما بنت بندر بن سلطان سفيرة للرياض في واشنطن بدلا من خالد بن سلمان الذي عين نائب وزير الدفاع، اعتبرت محررة الرأي في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية كارين عطية إنه كان يجب طرد السفير السعودي السابق في واشنطن خالد بن سلمان رسميا.

وأضافت كارين في تغريدة على موقع تويتر “يجب استجواب الأميرة ريما (بنت بندر بن سلطان) عن النساء السعوديات المسجونات”.

واعتبرت أن السلطات السعودية تستخدم النساء لمحاولة تبييض صورتها في الغرب “لكن جرائم المملكة ضد خاشقجي، وضد النساء الإصلاحيات المسجونات واليمن لا يمكن غسلها”.

وكان قد أصدر ولي العهد محمد بن سلمان، أمرا ملكيا يقضي بتعيين ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للمملكة لدى الولايات المتحدة بمرتبة وزيرة بدلا من خالد بن سلمان الذي تم تعيينه نائبا لوزير الدفاع.

وكان قد طالب أميركيون بطرد خالد بن سلمان وذلك بعد نشره معلومات خاطئة أدت لمقتل الصحفي جمال خاشقجي، واتهم بالمساهمة بقتله، كما وجهت أصابع الاتهام إلى محمد بن سلمان بالوقوف وراء الجريمة.

هذا، ويعد تعيين ريما بنت بندر كأول امرأة في هذا المنصب خطوة من الرياض لتلميع صورتها المهشمة إثر انتهاكاتها لحقوق الإنسان ووضع النساء في البلاد، خاصة الاعتقالات التي تطال الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان.

كما أشار مراقبون إلى أن تعيين ريما يعود إلى الحاجة “السعودية”، لتحسين علاقاتها مع واشنطن، واستخدام بنت بندر يعود لدور وعلاقات أبيها في الولايات المتحدة، حيث اعتبرتها الرياض أنها الشخص الأنسب لتحسين العلاقات المضطربة بين الجانبين.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى