النشرةتقاريرحقوق الانسان

“واشنطن بوست”: محمد بن سلمان يدافع عن الصين البلد الأول في انتهاك حقوق المسلمين

مرآة الجزيرة

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالاً تهكّمياً يتناول زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الصين، مبينةً أن الأخير أشاد بموقع الصين وقوّتها في حين تجاهل قرابة مليون مسلم صيني يقبعون في معسكرات اعتقال.

الصحيفة أكدت أن الصين هي المضطهد الرئيسي للمسلمين، إذ أنها “نقلت أفراداً من قومية الهان الغالبة للعيش وسط العائلات المسلمة من أقلية الإيغور غربي البلاد للإبلاغ عن كل من يرفض أكل لحم الخنزير أو حلق لحيته”، فضلاً عن إقدامها على انتزاع الأطفال من آبائهم لإخضاعهم لبرامج ثقافية جديدة بعيداً عن دينهم.

ونوّهت “واشنطن بوست” إلى تصريح محمد بن سلمان بعد لقائه بهان تشنغ نائب رئيس مجلس الدولة الصيني في بكين، حيث قال: “للصين الحق في اتخاذ تدابير لمكافحة الإرهاب والتطرف لضمان الأمن القومي”.

وتعقيباً على التصريح، علّقت الصحيفة، بأن محمد بن سلمان دافع عن الصين في قمعها لمسلميها مقابل أن تدافع الأخيرة عن “حقها (السعودية) في تدبير” مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ومن ثم الإفلات عن المحاسبة، وكأن لسان حاله (ابن سلمان) يقول: إن”معسكرات الاعتقال شأن داخلي يخصكم، ومؤامرتي في ارتكاب جريمة القتل شأن داخلي يخصني”.

وتتابع الصحيفة قائلة: إن “مراكز الدراسات والجامعات وحتى المؤسسات والشركات التجارية باختلاف درجاتها تدرك أن انخراطها في (تعامل) علني مع النظام (السعودي) لم يعد إستراتيجية تسويق ذكية”، بالإضافة إلى إن الكونغرس أبدى ارتيابه من الحرب التي تخوضها “السعودية” في اليمن، ومن طموحاتها النووية، بل ربما يكون لديه ما يقوله بشأن مقتل خاشقجي، بحسب الصحيفة.

“لتلك الأسباب، يمم ولي العهد السعودي وجهه شطر الشرق، إدراكا منه أن منتهكي حقوق الإنسان ينالون عادة الصفح والغفران في بكين، ولعله أدرك كذلك أنه لو غفر للصين إذلالها للمسلمين، فإنه سيحظى بترحيب خاص، رغم أن من المفترض فيه أن يكون سانداً للحرمين الشريفين” تورد الصحيفة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى