الأخبارشؤون اقليمية

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: “السعودية” مركز الفوضى في المنطقة والعالم

مرآة الجزيرة

شدّد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي، على أن “السعودية” هي مركز الفوضى في المنطقة والعالم، وأن ملوك آل لن يستمروا إلا قليلاً في الحكم.

وفي كلمة له ألقاها يوم أمس الثلاثاء بمناسبة تأبين شهداء الهجوم الإرهابي الأخير في زاهدان، قال العميد حسين سلامي أن القوّات البرية لحرس الثورة الإسلامية تقف في “وجه المثلث الشؤوم -أميريكا والكيان الصهيوني والحكومات العربية الرجعية في المنطقة”، مشيراً الى أن “[السعودية] اليوم هي مركز الفوضى في المنطقة والعالم”.

وأردف العميد سلامي قائلاً: “سنهزم الأعداء وقررنا القيام بعمل ما ونحن اليوم لدينا خطط لمواجهتهم، ليعلم آل سعود بأنهم لن يبقوا وعلى العدو ان يعلم بأننا لن نتركه وشأنه”، منوهاً إلى أن هدف العدو هو منع الشعب الإيراني من الإحتفال بالذكرى الأربعين للثورة الإسلامية ولذك قرر استهداف الشباب الإيراني في الهجوم الإرهابي.

القيادي الإيراني أشار إلى أن هزيمة العدو بشكل نهائي هي من “مهامنا وفجر النصر قادم”، كاشفاً عن إعداد خطط عسكرية للثأر للشهداء وأضاف: “نحن لدينا خطط لهزيمة القوى العالمية وحربنا لن تؤطر في نقطة واحدة والارهابيون لايحسب لهم حساب”.

بدوره أكد قائد قوى الأمن الداخلي في ايران العميد حسين اشتري، في تصريح له على هامش مراسم احياء ذكرى شهداء بطهران، أن “قوى الأمن الداخلي ستتعامل بحزم مع المخلين بأمن البلاد”، وأنه لا يمكن “للعدو تحقيق مآربه المشؤومة من خلال استهداف عدد من المنتسبين للقوات المسلحة”.

يأتي ذلك بعد أيام من تصريح ناري للقائد العام لحرس الثورة الإسلامية، اللواء محمد علي جعفري، قال فيه أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية و”انتقاما لدماء هؤلاء الشهداء، سيقوم بإجراءات انتقامية إزاء المؤامرات المدعومة من قبل الدول الرجعية في المنطقة وخاصة السعودية والإمارات وبأوامر من أمريكا والكيان الصهيوني”.

واستشهد وأُصيب حوالي 40 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني إثر عملية انتحارية نفذها إرهابيون على متن حافلة كانت تقل العناصر بالقرب من طریق خاش – زاهدان (التابعتین لسیستان وبلوجستان- جنوب شرق) في 13 من فبراير/ شباط الحالي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى