أدبيات

حواء وضميرُ الكرز

وردٌ
على حنائها يتأرّجُ
وسكاكرٌ
بشفاهِهَا تتدحرَجُ
هبطت سلالمَ وحيها تفاحةٌ
من عهدِ آدمَ
في الثرى تتوهّجُ
فتلقّفتها الريحُ
ما عصفت بها
إلا وكانت بالسنا تتأججُ
يمشي عليها الظلُّ
يلمسُ جلدَهَا
والضوءُ فوقَ خدودِها يتعرّجُ
كرزاتُها اللائي يئسن من الذبولِ
على شفا الفستانِ
كم تتغنّجُ
تأتيكَ كالأحلامِ
تدخلُ بغتةً كالموتِ
حين ولوجهِ لا يخرجُ!
أفكارُك البيضاءُ
حين تزورُها
لاغرو لو من توتها تتضرّجُ
أوكانَ عهدُ العطرِ أن يجثو لهَا
ويد ( اللاڤندر ) بالشذى تتحرّجُ؟
لكأنّ أرملة الحروف
تهرأت منها اللهاةُ
وصوتها يتحشرُجُ
يتشيّءُ الفردوسُ تحتَ ثيابِها
والفتنة الحيرى بها
تتمنهجُ
كلَّيةً للحبِّ أسس قلبُها
والشعرُ من طلابها يتخرّجُ!

 

 

حسين آل عمار
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى