النشرةتقاريرشؤون اقليمية

“ميدل إيست آي”: مؤتمر “دافوس” مبادرة جديدة لتلميع صورة “السعودية”

مرآة الجزيرة

اعتبر موقع “ميدل إيست آي”، أن مؤتمر “دافوس” المقرّر عقده قريباً في سويسرا يعد شكلاً من أشكال تبييض وجه “السعودية” دولياً بعد الفضائح التي ألمّت بها في الفترة الأخيرة.

الموقع وفي تقريرٍ له شرح أن المنتدى الإقتصادي العالمي(WEF) في دافوس سيستضيف يوم الخميس القادم حدثاً بعنوان “الخطوات التالية للمملكة العربية السعودية” مشيراً إلى أن خطة التحول الوطنية في “السعودية” واجهت رياحاً معاكسة جيوسياسية واقتصادية في عام 2018، بحسب الوصف على موقع المنتدى الإقتصادي العالمي.

ومن بين ما يطلق عليه “الرياح المعاكسة الجيوسياسية والاقتصادية” التي واجهتها الرياض “اغتيال الصحفي خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، وهي العملية التي أكدت وكالة المخابرات الأمريكية أنها حملت توقيع ولي العهد محمد بن سلمان”.

يوضح “ميدل إيست آي” أن “السعودية” واجهت بالفعل صعوبات في الأشهر الأخيرة، مع عدد من التطورات المروّعة بحسب تعبيره والتي تلفت الانتباه السلبي إلى الحكام في البلاد.

بالإضافة إلى ذلك تعد الحرب التي يفرضها التحالف السعودي على اليمن، واحدة من أهم الإتهامات والإنتقادات الدولية الموجهة “للسعودية” كما تُتهم بإحتجاز رهائن وتعذيب ممنهج داخل السجون، واعتداء جنسي على نشطاء في مجال حقوق المرأة، وهو شوّه صورة القيادة السعودية، ودفع إلى توجيه الإدانات لها حتى من قبل العديد من الحلفاء بحسب الموقع.

ومع ذلك، يؤكد “ميدل إيست آي”، فإن “المنتدى الإقتصادي العالمي يلقي بظلاله عليها، كما قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش لـ Middle East Eye”.

وقالت سارة ليا ويتسن: “بما أن هذا ليس دافوس في الصحراء (اسم المؤتمر الذي عقد في السعودية قبل عدة أشهر) ، فمن الغريب أن يحوي منتدى دافوس نقاشا حول التطورات في المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي”.

وأضافت: “كما لو أنهم لم يكتفوا بسجن المئات من رجال الأعمال والقادة الإعلاميين في البلاد تعسفياً، بل تعرّض بعضهم للتعذيب، وقُتل شخص واحد، وأُجبروا على التنازل عن أصولهم المالية في مهزلة ضخمة بقيمة 100 مليار دولار، خارج أي عملية قانونية ظاهرية”.

وتابعت: “بدلاً من تحميل المسؤولين السعوديين بعض الشيء من المساءلة عن اعتداءات البلاد الفاحشة على مواطنيها، يبدو أن المنتدى الاقتصادي العالمي يساعدهم في تطبيع حالة غير طبيعية جديرة بالإدانة للغاية”.

ووجهت الإتهامات إلى مؤتمر “دافوس في الصحراء” الاستثماري والذي عُقد سابقاً في “السعودية” بتبرير قتل الصحفي جمال خاشقجي، والآن فإن المؤتمر المزمع عقده في سويسرا “يحمل الاسم نفسه يحمل الشكاوى والدعاوى ذاتها”، بحسب الموقع.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى