النشرةتقاريرحقوق الانسان

وفاة الداعية أحمد العماري تحت التعذيب في السجون السعودية

مرآة الجزيرة

انضم الدّاعية السعودي أحمد العماري إلى قائمة ضحايا التعذيب في السجون السعودية، إثر وفاته بعد أسبوع من نقله إلى المستشفى.

ناشطو مواقع التواصل الإجتماعي، اعتبروا أن الإهمال الطبي الذي عاناه العماري من قبل السلطات السعودية هو السّبب في وفاته، فيما اتّهم آخرون السلطات السعودية بممارسة التعذيب تجاه العماري وغيره من المعتقلين، وهو ما يتسبّب بوفاتهم.

وقال عبدالله نجل الشيخ أحمد العماري في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الغالي الشيخ/ أحمد بن عبدالله العماري الزهراني
إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

https://twitter.com/ammari1402/status/1087004003735605248?s=19

بدوره وصف الدكتور عبدالله العودة، وفاة الداعية أحمد العماري في معتقلات السعودية بـ “كارثة على مستوى الأمة”.

ودوّن في تغريدة له عبر حسابه على “تويتر”: “وفاة الشيخ الفاضل #أحمد_العماري رحمه الله في السجن كارثة على مستوى الأمة، أسأل الله العزاء لأهله وذويه وللأمة، وله المغفرة والرحمة والرضوان..ولظالميه الجزاء العادل في الدنيا والآخرة”.

وأضاف: “إن وفاة الشيخ العماري إثر سجنه وتطور وضعه الصحي حلقة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي شملت قتل خاشقجي في القنصلية وملاحقة مفكرين ومثقفين وعلماء وناشطات واقتصاديين وغيرهم في الداخل والخارج”.

الناشط سلطان العبدلي، كتب معلقاً على وفاة العماري بالقول: “‏مضى شهيداً إلى الله أبو عاصم.. الشيخ الدكتور أحمد العماري الزهراني في سجون النظام السعودي الآثم الغادر حلقة استثنائية من سلسلةالقادة المعتقلين”.

ونوّه د. سعد الفقيه إلى أن “الإعتقال والتعذيب تحت سلطة ابن سلمان لم يعد فقط للتحقيق وجمع المعلومات كما فعل المستبدون قبله” مشيراً إلى أن الهدف هو “ذات الاستمتاع بإيذائهم والتشفي بإهانتهم والنشوة بكسركرامتهم، بسبب الطابع السادي السيكوباثي عنده، والثأر والحسد عند حاشيته من الرموز الشعبية التي تتفوق عليهم”.

من جهته، ذكر الناشط الحقوقي علي الدبيسي، أن “‏نايف العمران ود. أحمد العماري ينضمان لضحايا ‎#سجونالموتالسعودية وآلاف السجناء السياسيين الجنائيين يعانون التعذيب والإهمال الصحي والضيق النفسي الشديد والأمراض الخطرة”، وناشد ذوي المعتقلين قائلاً: “تلاحقوا على أهلكم وأصدقاءكم وأحموهم من الموت البطيء ومن لديه حالات عاجلة لرفعها كشكاوى للأمم المتحدة الخاص مفتوح”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى