النشرةتقارير

السعودية” تسلسل تاريخي لأهم الأحداث منذ 2 يناير 2016 وحتى مطلع يناير 2019

مرآة الجزيرة

فيما يلي تسلسل لأهم الأحداث التي شهدتها “السعودية” منذ أكبر حملة إعدامات قامت بها في الوقت الحالي وذلك في 2 يناير/ كانون الثاني 2016 وحتى الآن.

2016 (يناير/ كانون الثاني): تنفيذ أكبر عملية إعدام جماعي في “السعودية” منذ 1980م، حيث أقدمت السلطات السعودية على إعدام الرمز الديني البارز الشهيد آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر ورفاقه الثلاثة: الشهيد محمد الشيوخ والشهيد محمد الصويمل والشهيد علي آل ربح، بالإضافة إلى 43 شخص آخر، وأدى ذلك لاندلاع احتجاجات شعبية منددة في المنطقة الشرقية والعراق ولبنان وإيران والبحرين وتركيا ولندن.

2016 (يناير/ كانون الثاني): قطعت “السعودية” العلاقات مع إيران وطلبت من ديبلوماسييها مغادرة “السعودية” بعد حرق السفارة السعودية في مشهد.

2016 (يناير/ كانون الثاني): تفجير انتحاري استهدف مسجد الإمام الرضا (عليه السلام) بحي محاسن بمدينة المبرز عاصمة الأحساء شرقي “السعودية” وتتسبب في مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 آخرين.

2016 (مارس/ آذار): اعتقال السلطات السعودية للشيخ حسين الراضي وذلك بعد يوم واحد فقط من منعه من الخطابة، وجاء الاعتقال بعد إلقائه عدد من الخطب تلت استشهاد آية الله النمر واستمرت لتدعو لإيقاف حرب التحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن وإصلاح أوضاع البلاد والعباد على عدة أصعدة، وتم الحكم عليه في عام 2017 بالسجن لمدة 13 عاما.

2016 (أبريل/ نيسان): الحد من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

2016 (أبريل/ نيسان): محمد بن سلمان يعلن عن رؤية السعودية 2030؛ والتي تهدف لإجراء إصلاحات اقتصادية وإنهاء الاعتماد الاقتصادي على النفط، وتم الإعلان فيما بعد عن موعد فرض ضرائب مقتصرة على بعض الأمور.

2016 (يوليو/ تموز ): اعتقال سماحة الشيخ محمد حسن الحبيب تعسفيا أثناء توجهه إلى دولة الكويت عبر منفذ الخفجي، وعرف الشيخ الحبيب بمواقفه الصارمة في رفض الظلم والطائفية ودعوته لتنفيذ الإصلاحات وتحقيق العدالة الاجتماعية ورفع التمييز. تمت فيما بعد تبرأته من التهم الموجهة إليه من قبل النيابة العامة “السعودية”، ولكن رفض الاستئناف الحكم وتم الحكم عليه من جديد بالسجن لمدة سبع سنوات في عام 2017.

2016 (سبتمبر/أيلول): أقر الكونغرس الأمريكي قانون “جاستا” (العدالة ضد رعاة الإرهاب)، وأدان خلاله “السعودية” بدعم وتمويل أحداث هجمات 11 سبتمبر.

2017 (مايو/أيار): البدء في عملية الهجوم على حي المسورة الأثري الواقع في منطقة العوامية شرقي “السعودية”، مع إجراءات أمنية مشددة حيث انتشرت الآليات العسكرية من مدرعات ومصفحات، وأدت لمقتل واستشهاد عدد من أهالي المنطقة بما في ذلك أطفال.

2017 (يونيو/حزيران): أمر ملكي ينص على إعفاء محمد بن نايف من ولاية العهد وتعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد بدلاً منه.

2017 (يونيو/ حزيران): “السعودية” تعلن عن قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر

2017 (يوليو/ تموز ): قامت السلطات السعودية بإعدام  4 نشطاء من القطيف: الشهيد يوسف المشيخص، والشهيد زاهر البصري والشهيد مهدي الصايغ، والشهيد أمجد المعيبد، بتهم كالخروج عن ولي الأمر والمشاركة بالمظاهرات.

2017 (أغسطس): السيطرة على حي المسورة بالعوامية وانهاء هدمه وإزالته بالكامل

2017 (سبتمبر/ أيلول): قامت السلطات السعودية بحملة اعتقالات طالت ما لا يقل عن 73 شخصاً من رجال الدين، والمفكرين، والأكاديميين، والكتّاب، والقضاة والنشطاء الاجتماعيين. وشملت 7 من قضاة المحكمة الجزائية المتخصصة المقربين من ولي العهد السابق محمد بن نايف والذين كان لهم دور فاعل في إصدار والمصادقة على أشد الأحكام قسوة بالإضافة لأحكام الإعدام الصادرة بحق النشطاء. وشملت الاعتقالات أسماء قضاة شاركوا في إصدار حكم الإعدام بحق الزعيم الشيعي الشيخ الشهيد آية الله النمر ورفاقه الشهداء كالقاضي عمر عبدالعزيز الحصين والشيخ محمد بن عبدالله الدوسري.

2017 (سبتمبر/ أيلول): أمر ملكي بإصدار رخص قيادة السيارة للنساء بدءً من 24 يونيو/ حزيران 2018.

24 2017 (أكتوبر/ تشرين الأول): ولي العهد محمد بن سلمان يعلن عن مشروع “نيوم” بقيمة 500 مليار دولار.

2017 (نوفمبر/ تشرين الثاني): توجه رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في زيارةٍ مُفاجئة إلى “السعودية”،وأعلن في اليوم التالي السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية، أثناء زيارته السعودية، في خطاب مفاجئ بثته قناة العربية.

2017 (نوفمبر/تشرين الثاني): حملة اعتقالات “الريتز كارلتون” التي طالت العديد من الأمراء والمسؤولين والوزراء بالإضافة لرجال الأعمال، وذلك بتهم الفساد، من بين المعتقلين كان الوليد بن طلال ومتعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني. وتعرض معتقلي الريتر كارلتون خلال فترة الاعتقال للتعذيب والابتزاز حسبما نقلت المنظمات الحقوقية الدولية. وأكد المسؤولون أن حملة الاعتقالات هذه أدت لجمع ما يزيد عن 100 مليار دولار، ولكنها بالمقابل أثارت خشية المستثمرين في البلاد.

11 2017 (ديسمبر/ كانون الأول): افتتاح دور السينما لأول مرة في “السعودية”، وإصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي.

2018 (يناير/ كانون الثاني): تطبيق ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5% على أغلب البضائع والخدمات في “السعودية”.

2018 (مايو/ أيار): تزامنا مع قرب تفعيل القانون الذي يسمح بقيادة المرأة للسيارة في “السعودية” شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات شملت ما يزيد عن 17 ناشطا وناشطة في مجال حقوق المرأة، وقامت باتهام النشطاء بالخيانة على منابرها الإعلامية. بالإضافة لذلك تعرضت الناشطات حسبما ذكرت التقارير الصادرة من أهم المنظمات الحقوقية العالمية لشتى أصناف التعذيب والتهديد والتحرش.

2018 (يونيو/ حزيران): انتهاء حظر القيادة للنساء في “السعودية” ودخول قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة حيز التنفيذ.

 2018 (أغسطس/ آب): إيقاف العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز مشروع نجله محمد بن سلمان لطرح أسهم شركة أرامكو للاكتتاب في الأسواق العالمية.

2018 (أغسطس/ آب): تقرير خبراء الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الانسان في اليمن يؤكد مسؤولية “الرياض” عن وقوع “الأغلبية العظمي من الضحايا” بما في ذلك من أطفال ونساء ومدنيين، ويندد استمرار حرب التحالف بقيادة “السعودية” الشرسة على اليمنين والتي أدت لدخول البلد أزمة إنسانية هي الأعمق في الوقت الراهن ووضعت حياة 14 مليون تحت خطر المجاعة.

2018 (أغسطس/ آب): قطعت “السعودية” العلاقات الدبلوماسية وجمدت الاتفاقات التجارية بكندا، كما قامت بطرد السفير الكندي من البلاد، وذلك رداً على “تغريدة” انتقدت فيها كندا اعتقال الرياض للناشطات الحقوقيات وطالبت بإطلاق سراح فوري عن نشطاء المجتمع المدني.

2018 (أغسطس/ آب): طالبت النيابة العامة السعودية بإعدام الناشطة الحقوقية إسراء الغمغام وزوجها موسى الهاشم ورفاقهما أحمد آل مطرود وعلي عويشير  وخالد الغانم وهي أول ناشطة تطالب السلطات بإعدامها.

2018 (سبتمبر/ أيلول): النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام الداعية سلمان العودة والداعية عوض القرني والمفكر علي العمري.

2018 (أكتوبر/ تشرين الثاني): شوهد الصحافي جمال خاشقجي لآخر مرة أثناء دخوله القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، وأصدرت السلطات التركية تصريحاً في اليوم التالي، 3 أكتوبر/ تشرين الثاني، تؤكد فيه وجود خاشقجي داخل القنصلية وهو ما نفته القنصلية السعودية جملة وتفصيلا. وبعد أسبوعين في 20 أكتوبر/ تشرين الثاني اعترفت السلطات بمقتل الصحافي داخل قنصليتها وأرجعت السبب إلى “اشتباك بالأيدي” وهو ما غيرته لاحقاً لـ “تصرف شخصي”.

2018 (أكتوبر/ تشرين الثاني): أوامر ملكية بإعفاء نائب رئيس المخابرات السعودية من منصبه، أحمد عسيري، في ظل رفض دولي واستنكار أممي لروايات الرياض ودعوات عالمية لإجراء تحقيق مستقل للكشف عن جميع ملابسات الاغتيال، وأصابع الاتهام تشير إلى تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في التخطيط للعملية.

2018 (أكتوبر/ تشرين الثاني): قاطعت شخصيات عالمية ودولية مؤثرة مؤتمر “دافوس الصحراء” الاقتصادي بالرياض، وأعلن العديد من أبرز المدعوين للحضور عن انسحابهم وعدم مشاركتهم مثل: وزير التجارة البريطاني ليام فوكس، والرئيس التنفيذي لمجموعة آرم البريطانية، والرئيس التنفيذي لسيمنس، ومجموعة ميتسوبيشي اليابانية، وزير الاقتصاد الفرنسي وزير المالية الهولندي، ومسؤولين من أمريكيا واستراليا وغيرهم من الشخصيات السياسية والاقتصادية المعروفة.

2018 (نوفمبر/ تشرين الثاني): إيقاف وتعليق عدد من الدول الأوربية لصفقات التسليح الرياض رداً على اغتيال الصحافي جمال خاشقجي وجرائم حرب اليمن والانتهاكات الحقوقية داخل البلاد.

2018 (نوفمبر/ تشرين الثاني): بثت إذاعة بي بي سي عربي فلما وثائقيا بعنوان “ولي العهد تحت المجهر”، وذكر صحافي خلاله تفاصيل لقائه بمحمد بن سلمان في مطلع عام 2016 والذي علق حينها على الإعدامات بأن “الإعدام لغة يفهمها شعبي”.

2018 (ديسمبر/ كانون الأول): أزمة مقتل خاشقجي تطال مشروع ابن سلمان الأضخم “نيوم”، ويعترف: “لن يستثمر أحد (في المشروع) لسنوات”.

2019: لا يزال انهيار المشاريع الاقتصادية التي طرحها ابن سلمان وفقا لرؤيته 2030 مستمراً، ولا تزال تداعيات قتل الشهداء مستمرة ولا تزال صور جرائم النظام السعودي في اليمن واغتيال خاشقجي بطريقة وحشية وتعذيب وقتل النشطاء هي الحاضر الأقوى من أحداث العام المنصرم في أذهان الجميع بما في ذلك المجتمع الدولي الذي كان يدعم يوما ما فرضية “الأمير الشاب المصلح”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى