الأخبارشؤون اقليمية

محمد بن سلمان يعتقل خالد بن طلال

مرآة الجزيرة

في أعقاب وفاة الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز، أقدمت السلطات السعودية على اعتقال ابنه الأمير خالد بن طلال للمرة الثانية خلال أشهر.

عملية إعتقال الأمير السعودي، جرت ليلة الأربعاء الفائت، وفق صحيفة “القدس العربي”، ولا يزل حتى الآن قيد الإحتجاز.

وأضافت الصحيفة بحسب معطيات حصلت عليها: “تسود الإعتقادات في الأوساط السعودية بأن ولي العهد محمد بن سلمان، هو من أمر باعتقال الأمير خالد، خصوصاً أن القضاء السعودي لا يمكنه ملاحقة الأمير بأي ملف سياسي أو فساد مالي”.

الصحيفة ذكرت أن “ولي العهد السعودي اعتقل الأمير خالد، خلال شهر يناير الماضي، وأُفرج عنه يوم 3 نوفمبر الماضي، ورغم الضغوطات عليه رفض التنازل عن مبادئه ومنها عدم إدانة شقيقه الوليد بن طلال، ثم الدفاع عن حق معتقلي فندق ريتز كارلتون في محاكمة عادلة بدل الاعتقال خارج القانون”.

وجرى الإفراج عن الأمير خالد نتيجة عاملين، “الأول وهو ضغط من طرف الأمير أحمد بن عبد العزيز الذي وضع من ضمن شروط العودة الإفراج عن الأمراء وخاصة خالد، عضو هيئة البيعة، ثم الوضع الصحي للأمير طلال بن عبد العزيز والد خالد والذي توفي منذ أيام”، بحسب “القدس العربي”.

وأطلقت مؤسسة “سكاي لاين” الدولية منذ أيام حملة تضامنية مع المئات من معتقلي الرأي والمعارضين في سجون السعودية للمطالبة بإطلاق سراحهم ووقف ما يتعرّضون له من انتهاكات، مؤكدةً أن 2018 شاهد على سلسلة انتهاكات مروّعة ارتكبتها.

كما شدّدت على وجوب الضغط الدولي الفاعل على “السعودية” لإحترام التزاماتها بموجب الإتفاقيات والمواثيق الدولية، ووقف ما يتعرض له المئات من معتقلي الرأي والمعارضين في سجونها من انتهاكات الاحتجاز التعسّفي والتعذيب بما يخالف مواثيق حقوق الإنسان الدولية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى