النشرةتقاريرشؤون اقليمية

معهد أبحاث إسرائيلي: على محمد بن سلمان أخذ مصالح “اسرائيل” بالحسبان

مرآة الجزيرة

اعتبر “معهد أبحاث الأمن القومي” أنه على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إتخاذ خطوات تراعي مصالح الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة في المنطقة، مشيراً إلى ترديات العلاقة السعودية الأمريكية مؤخراً على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجب وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

وقالت ورقة موقف صادرة عن “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب، أن”القرارات التي اتخذها مجلس الشيوخ الأميركي مؤخراً، رداً على اغتيال خاشقجي ومستقبل التدخل الأميركي في الحرب في اليمن، تعكس الفجوة الكبيرة الحاصلة اليوم بين موقف ترامب وإدارته وبين الكثيرين من المشرعين بما يتعلق بالتعامل مع السعوديين.

واعتبرت الورقة أنه “في تقديرنا أن الضغوط التي تمارس على الإدارة لا تهدف إلى إنهاء العلاقات التاريخية مع السعودية، وإنما هي موجهة لتمرير رسالة والتوضيح للملكة وخاصة لولي العهد، محمد بن سلمان، أن لأداء سعودي غير مسؤول يوجد ثمن وأنه لزام عليها أن تأخذ بالحسبان الاحتياجات والمصالح الأميركية أيضا”ً.

الورقة لفتت إلى أن قضية اغتيال خاشقجي والمأساة الإنسانية اليمنية بسبب الحرب السعودية، “تسبّبت بمواجهة داخلية أميركية بين إدارة ترامب والكونغرس، بما في ذلك مع مشرعين جمهوريين يعتبرون حلفاء للرئيس”، وذلك إثر تبني مجلس الشيوخ بالإجماع، وفي خطوة غير مألوفة، صدر بياناً يحمل بن سلمان المسؤولية الكاملة عن اغتيال خاشقجي.

كما طُرح وفق المعهد الإسرائيلي في مجلس الشيوخ مشروع قانون يقضي بأن توقف الولايات المتحدة دعمها العسكري للسعودية في إطار حربها ضد الحوثيين في اليمن. وفي تشرين الثاني/الماضي، توقف سلاح الجو الأميركي تزويد طيران التحالف السعودي في اليمن.

وأضافت الورقة أن “لإسرائيل مصلحة أساسية بالحفاظ على استقرار المملكة وهي تدرك أن زيادة الضغط الخارجي على العائلة المالكة في هذه الفترة يمكن أن يؤدي إلى تقويض الاستقرار، ولكن عليها الاحتراس من تماثل زائد مع ولي العهد تحسباً من المس بصورتها الأخلاقية”.

وبيّنت الورقة أنه للسياسة السعودية “غير الملجومة تبعات سلبية على إسرائيل ولذلك يوجد منطق كبير في البحث عن طريق توضح لولي العهد، محمد بن سلمان، أنه توجد قيود على استخدام القوة، وأن عليه أن يقوم بخطوات تأخذ مصالح جهات أخرى بالحسبان”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى